الصناعات الحرفية التقليدية رافد اقتصادي بحاجة للتنمية
دعت دراسة إلى ضرورة وجود و إنشاء و تشجيع مراكز متخصصة للتدريب على الصناعات الحرفية التقليدية وإمكانية تنميتها لتكون رافداً في اقتصاد المملكة الحديث الأمر الذي يتطلب نقل الخبرة الي أجيال الشباب والشابات .واشارت دراسة مراكز التدريب الحرفية ـ الأهمية والمعوقات التي اعدها المهندس الإستشاري عبد الله عبد المحسن الشايب الي ان الصناعات الحرفية التقليدية تعد إحدى عصب الاقتصاد التقليدي في الماضي والصناعات الحرفية مهن متوارثة بحيث نرى أسراً بالكامل تمتهنها .واوضحت ان المملكة زاخرة بالصناعات الحرفية والتي اندثر جزء منها وبقية الأخرى تصارع , بينما نجد أن البعض مازال حياً نابضاً كالبشوت.ويقول المهندس الشايب و لا شك أننا في المملكة على عاتقنا مهمة كبرى في النهوض بهذه الصناعات سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص خاصة إذا علمنا أن هناك جهوداً متعددة بها في العالم وبعض الدول العربية.( أهمية الصناعات الحرفية )نظراً لأن الصناعات الحرفية تعتبر ضمن إطار الصناعات الصغيرة فهي تساعد على الحد من البطالة والاستفادة من كافة الموارد البشرية سواء الذكور أو الإناث اللاتي يستطيعن أداء بعض الأعمال في بيوتهن أو محيطهن كذلك يمكن لكبار السن والمعوقين وغيرهم المشاركة في العملية الإنتاجية في سكناهم مما يعطي مصدراً للدخل بالإضافة الي رفع المعنويات .وتتركز الأهمية الإقتصادية للحرف التقليدية في إمكانية خلق فرص عمل أكبر عن طريق تخصيص موارد أقل مقارنة بمتطلبات الصناعات الأخرى, وقابليتها للاستيعاب وتشغيل أعداد كبيرة من القوى العاملة بمؤهلات تعليمية منخفضة.الاستفادة من الموارد الأولية المحلية و على وجه الخصوص تلك المتوفرة في المناطق الريفية .تستطيع المرأة كأم و ربة بيت ممارسة الحرفة في الأوقات التي تناسبها و في الأماكن التي تختارها أو حتى في منزلها انخفاض التكاليف للتدريب لاعتمادها أساساً على أسلوب التدريب أثناء العمل فضلاً عن استخدامها في الغالب للتقنيات البسيطة غير المعقدة .المرونة في الانتشار في مختلف المناطق بما يؤدي الى تحقيق التنمية المتوازنة بين الريف و الحضر و يؤدي الى الحد من ظاهرة الهجرة الداخلية و خلق مجتمعات إنتاجية في المناطق النائية.المرونة في الإنتاج والقدرة على تقديم منتجات وفق احتياجات المستهلك وحسب طلبه.الأهمية التاريخية كتب التاريخ مليئة بمسميات للصناعات الحرفية و العاملين بها ومنهم العظماء كصحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والصناعات الحرفية تعبر عن هوية البلد الوطنية وهي احدى وسائل الحفاظ على التراث والموروث والى وقت قريب لبت الصناعات الحرفية حاجات السكان ومنسجمة مع المتطلبات المعيشية .الأهمية السياحية ترتبط الصناعات الحرفية بالسائح بما يعرف بالبازارات و القيصريات و الأسواق التقليدية .المطلب السياحي عامل أساسي في تنشيط الحرف حيث يتواصل السائح مع الحرفيين و التعرف على الحالة الثقافية ومراحل الصناعة. الإنتاج الكمي المتمثل في الصناعات الحرفية قد يكون له أثر على المنتج من حيث الإبداع وقد يؤدي ذلك الي عدم حصول الحرفي على حقوقه مما يعني أهمية مراعاة ذلك.تعاون الحرفيين في الفعاليات السياحية والثقافية والفنية يروج للصناعات الحرفية و يؤمن الاتصال بالأسواق.ولا شك في أن هناك إهتماما عالميا متزايدا بالصناعات الحرفية والذي يشكل الاهتمام بالمملكة مدخلاً رئيسياً للنهوض بها لملاقاة كافة الاعتبارات.( خلفية عن الصناعات الحرفية في المملكة )ترجع الصناعات الحرفية في الجزيرة العربية الى آلاف السنين وتعددت الأنشطة الحرفية نظراً لاشتغال السكان بالزراعة و الرعي وتربية الماشية كما قاموا بالصيد البري والبحري بالإضافة الي التجارة والصناعة والمملكة بواحاتها وإطلالتها على الخليج العربي والبحر الأحمر وجود الصحارى المجاورة و المناطق الجبلية كونها استيطان منذ خمسة آلاف سنة بنشأتها الصناعات الحرفية و قد اعتمدت الصناعات الحرفية المترتبة على المواد المتوفرة محلياً من النخيل و منتجاتها والأخشاب من الأشجار المختلفة كالتوت والأثل وغيره والمنتجات الحيوانية الوبر والصوف والشعر والجلود من الجمل و الأغنام والأبقار والأحجار والطين والمعادن مثل الذهب و الفضة و الحديد و غيرها .و تميزت الصناعات الحرفة بالدقة في المنتج , كفاءتها العملية , المستوى الجمالي المرتفع .فانتشرت الصناعات الحرفية على المستوطنات الساحلية وفي الأرياف والمدن والبادية وقد اندثر الآن عدد من الصناعات الحرفية والباقي تزاول قليلاً وتنقسم الحرف الي نوعية أساسية مثل الزراعة والتجارة والرعي والصيد والغوص والي حرف خدمية كالبناء والنجارة والحدادة والصفارة والصياغة والحياكة والتطريز وصناعات منتجات النخيل والأكلات الشعبية و الصناعات الجلدية وما الي ذلك.(أهم خصائص الصناعات الحرفية)من المنظور الانتاجي يعتبر الإنتاج منخفضاً و ذلك لعدم قدرة و سائل الإنتاج على الإنتاج الكمي , الدخل المنخفض لأن العاملين ذو أجر منخفض سواء من النساء أو الأطفال أحياناً , لا يشترط الحصول على سجلات أو تراخيص للقيام بالعمل و بالتالي لا يتمتع الحرفي بأية ميزات. تجارية أو إعفاء , كثير من الحرف متوارثة وإن كان البعض فرديا والخامات من نفس منطقة الحرفي , وبهذا فالصناعات الحرفية ليست منظمة على مستوى المنطقة أو حتى الدولة و هذا ليس له أثر في الإنتاج و التسويق .و بدأت الصناعات الحرفية في الانحسار بدخول الآلة للصناعة و الإنتاج و تغير أنماط المعيشة ودخول التقنيات والموارد البديلة مما أعطى ميزة سعرية تنافسية .وأدى ذلك الي الحاجة للعناية بالصناعات الحرفية وأختلفت المدارس لذلك أن ينظر إليها من منظور تراثي تقليدي فيلزم عدم المساس بها.إدماج هذه الصناعات في خضم الصناعات الحديثة و إهمال ما لا يندمج حتى يندثر تلقائياً .التعامل معها كتراث يجب المحافظة عليها و كصناعة توفر وظائف من خلال التشغيل و التسويق و أن يتطور مع رغبات المستهلكين و ذوي الاهتمام بالأقتناء(أهمية تسويق المنتجات الحرفية)من المسلمات أن الصناعات الحرفية في المملكة مازالت في الإطار الفردي أو المشتت و هذا يعني انه لا توجد روابط او تنظيم يخلق تفاعلاً بين العملية الإنتاجية و التسويق وهذا بالطبع و ضع غير مطمئن للدورة الكاملة وبالتالي ينخفض الإنتاج والتوعية و ينعكس على دخل الحرفي.من هنا يلزم النظر الى عمل دراسات تطوي ودراسات اقتصادية و ما يستلزم من إعداد دورات لذلك , تنظيم الحرفيين والمساندة في تأمين المواد الخام اللازمة للصناعة و طريقة الحفظ و العرض و ما الى ذلك, الترويج بأساليب عصرية للمنتج لمقابلة السوق المحلية و العالمية والسياحة وباختلاف المستهدفين, استمرارية الإنتاج و تشجيع المستفيدين بأهمية المنتج واستخداماته, استهداف السائحين للاستفادة من ميله لاقتناء المنتجات التذكارية .( مبادرة الهيئة العليا للسياحة ) تأتي أهمية مبادرة الهيئة العليا للسياحة لإعداد الاستراتيجية الوطنية لتنمية الحرف و الصناعات اليدوية من منطلق و طني استراتيجي لأهمية الصناعات الحرفية فقد دعت الهيئة بعد تأسيسها الى وضع تصور للتطوير والتنمية.و مع الاستجابة ذات العلاقة تم عرض التصور في الجلسة العاشرة لمجلس الإدارة بتاريخ 21-2-1425 هـ و تم اعتماد لجنة النظر في التصور و عقدت هذه اللجنة إجتماعاً بتاريخ 8-5-1425 هـ و التي أوصت فيها باقتراح أن تقوم الهيئة و الجهات الممثلة في اللجنة بإعداد الاستراتيجية وبموافقة صاحب السمو الملكي رئيس مجلس إدارة الهيئة بدأ الفريق على إعداد الاستراتيجية , حيث عمل الفريق على زيارة ميدانية لمختلف مناطق المملكة و المحافظات والمراكز الإدارية .واطلع الفريق على أهم الوثائق المتاحة حول النشاط الحرفي في العديد من الدول .كما تم التواصل مع خبراء منظمة اليونسكو واستطلاع الخبرة العالمية ميدانياً بزيارة بعض الدول, واعد الفريق تقريراً مفصلاً عن الإستراتيجية تضمن الدراسات التمهيدية كتعاريف أولية للصنعة الحرفية وأهميتها الاجتماعية والاقتصادية والحضارية والثقافية والسياحية حيث تبين الارتباط الوثيق بين قطاع الحرف والصناعات اليدوية وقطاع السياحة يتمثل بالتواصل مع أهل المكان و الإطلاع على حرفهم من جملة الأشياء محل اهتمام السائح بصرف النظر عن مدة الإقامة وأصبح عرفاً اقتناء تذكاراً ومن خلال المهرجانات تنشيط السياحة والتي يكون أحد مظاهرها تأمين أسواق للمنتجات الحرفية , و تبين أن هناك تزايدا في الاهتمام العالمي وتساهم الحرف في نسبة التشغيل و الدخل الوطني على الصعيد الدولي. ويأتي اهتمام الهيئة العليا للسياحة بالحرف و الصناعات اليدوية انطلاقاً من تنظيمها الأساسي الصادر بالمرسوم الملكي رقم (9) تاريخ (12/1/1421 هـ ) والذي ينص على الفقرة الخامسة من المادة الرابعة على : دعم الجهود التي تساعد على تنمية السياحة و تشجيعها والمحافظة على المواقع السياحية والحرف والصناعات والأسواق الشعبية وحمايتها من الإندثار .قامت الهيئة بالعديد من الإنجازات تجاه قطاع الحرف في المملكة و من ذلك إعداد مجموعة دراسات تحليلية للتعرف بصورة تفصيلية على الصعوبات التي يعاني منها الحرفيون واقتراح الوسائل الممكنة لتسهيل عمل الحرفيين وتشجيعهم على الإستمرار في مزاولة حرفهم في مناطقهم. تنظيم ثلاثين سوقاً للحرف والأكلات الشعبية خلال الأعوام ( 1424-1425-1426 هـ ) وهي عبارة عن فعاليات سياحية أقيمت في معظم مناطق المملكة و شارك فيها الحرفيون مقابل مكأفاة مالية قدرها ( 150 ) ريالا للحرفي في اليوم الواحد لمدة أسبوعين. وأدت هذه الفعاليات إلى تشجيع الحرفيين على الاستمرار لمدة أطول في الأسواق و بدون مقابل مادي نتيجة لزيادة مبيعاتهم , كما ساعدت على توعية المجتمع المحلي بأهمية قطاع الحرف من ناحية , و من ناحية أخرى مكنت الباحثين في الهيئة من جمع معلومات إحصائية عن الحرف و الصناعات اليدوية.استقطاب مجموعة خبراء في مجال الحرف والصناعات اليدوية في فترات متلاحقة للمشاركة في إعداد تصور عام لتطوير الحرف دعوة الجهات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة بالحرف للمشاركة في إعداد الاستراتيجية الوطنية للحرف والصناعات اليدوية و الخطة الخمسية التنفيذية.تكوين فريق عمل من الجهات ذات العلاقة للمشاركة في إعداد الاستراتيجية وتحمل نفقاتهم أثناء استطلاع الخبرة في كل من تركيا والمغرب.مساندة الجهود التي تساهم بها بعض الجهات لتنمية و تطوير الحرف والصناعات اليدوية بالمملكة و مبادرات الحرفيين و المستثمرين تطمح الهيئة الي انطلاق قطاع الحرف و الصناعات اليدوية في المملكة كمشروع وطني تسانده الجهات ذات العلاقة ليعمل وفق منهجية اقتصادية , ويساهم في توفير فرص العمل لكافة فئات المجتمع من الرجال و النساء ولتلبي منتجاته الطلب المتزايد على المصنوعات اليدوية, مع الأمل الكبير في تصدير بعض المنتجات الي الخارج.المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية ( يا هلا) ( المراكز المتخصصة )واستعانت الدراسة بمركز النخلة كمثال لمراكز التدريب على الصناعات الحرفية , ويقع المشروع في مدينة الهفوف الأحساء بالمنطقة الشرقية ويعتبر هذا المركز نواة للمراكز التدريبية على الصناعات الحرفية الممكن إقامتها مستقبلاً على صناعات حرفية متنوعة وفى عدة مواقع متعددة ومنتشرة بين مناطق المملكة , ويعتبر مركز النخلة أول مركز مهني يتم الترخيص له من المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وذلك في مجال الصناعات الحرفية .حصل مركز النخلة للصناعات الحرفية على الترخيص في شهر جمادى الاولى 1424 هـ, وقد شهدت عملية الحصول على الترخيص الكثير من الصعوبات والعوائق نظراُ لعدم الدراية بأن الصناعات الحرفية تخضع لأي جهة. و يأتي تأسيس هذا المركز في إطار مساهمة القطاع الخاص في مجال تدريب الحرفيين ورفع كفاءتهم لتطوير المنتجات الحرفية وزيادة عدد الحرفيين و مبادرة من القطاع الخاص فى تأسيس المركز لتأهيل و تدريب الحرفيين السعوديين من الذكور والإناث, وقد جاء مركز النخلة للصناعات الحرفية كأول ترخيص في المملكة في القطاع الخاص بمدينة الهفوف بالأحساء.وصف العمليات التدريبية يعتمد المشروع في المقام الأول على مهارات الحرفيين المدربين والتعامل مع نوعية الخام التي يتم تشغيلها و تحويلها عبر سلسلة من مراحل التدريب الي منتج و ذلك من خلال نماذج و تصميمات مختلفة للمنتجات تنبع من واقع الإستخدام الفعلي لهذه المنتجات.و تجدر الإشارة الى أهمية دور التطوير و التحديث للمنتج حتى يكتسب المتدرب مهارة عالية و يمكن بعد التطوير المنافسة في سوق العمل مع الاحتفاظ بميزات الصناعات الحرفية و التي تعجز الآلة أو الماكينة عن مجاراة كفاءة و مهارة صاحب الحرفة والصناعة و يمكن وصف عمليات التدريب و في إطار تنظيمي للخطوات والمراحل المختلفة. - استقبال المتدربين و تهيئتهم لشروط التدريب و تعريفهم بالعدد و الآلات اللازمة للعمل , شرح مفصل عن المواد المستخدمة وطريقة معالجتها وتهيئتها للعمل مع التدريب على ممارسة التهيئة , التعريف بالتصميمات والنماذج التي يتم التدريب عليها بدأ من النماذج البسيطة الي الأكبر تعقيداً وهكذاً , إكساب المتدرب مهارة الصناعة من خلال توجيهه بطريقة الأداء المتبعة أثناء الصناعة ورفع كفاءة المنتج , الرقابة وعمل الفحص النهائي على طريقة الأداء وكذلك تشطيب المنتج.( الدورات التدريبية )أقام المركز عدد من الدورات التدريبية المنوعة بدأت بالخط العربي وأنواعه على عداد خمس دورات تدريبية متخصصة ثم دورات في التصوير الضوئي ودورة في فن الخزف. ولقى المركز مساندة مبدئية من الهيئة العليا للسياحة والتي طرحت أول مشروع للتدريب وابرم عقدا بين الهيئة والمركز في 2-6-1427هـ, وذلك ضمن المشروع الوطني لتطوير الموارد البشرية يا هلا , وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة وإدراكاً منه بأهمية تنمية الكوادر البشرية في القطاع السياحي وإطلاق هذا المشروع يهدف الي تدريب مجموعة من الحرفيين والحرفيات في المملكة وتوعيتهم بأهمية تلك الحرف كمنتج سياحي يمكن تسويقه للسياح وأيضا الحفاظ عليها من الاندثار.بدأ مركز النخلة بتنفيذ عدد عشر برامج حرفية سياحية للحرفيين والحرفيات في عشر مدن على مستوى المملكة على أن تكون مدة البرنامج أسبوعا واحدا بمعدل أربع ساعات يومياً من السبت الى الأربعاء.( ملاحظات متابعة العملية التدريبية )و من خلال المتابعة للعملية التدريبية رصد المركز عددا من الملاحظات الهامة و التي تساعد مستقبلاً على إعداد دورات جديدة تمكن المركز من إعداد خطط تدريبية لأول مرة في المملكة كمنهج تدريبي لكل حرفة من الحرف التي شملها التدريب , التدريب شمل الذكور والإناث , تكثيف وجدية الدورة مكنت من الوصول الي تنمية مهارات ابتدائية مع ضيق الوقت , الالتزام من قبل المتدربين بالحضور , المتابعة المستمرة والحضور من الهيئة خلق حافزا ايجابيا على المتدربين خاصة حصولهم على شهادة إتمام الدورة .كما لوحظت جملة من السلبيات التي يلزم الأخذ بالاحتياطات لتفاديها و ذلك من أجل تفعيل الدورات واعطاء النتائج المرجوة منها مدة الدورة غير كافية لعلمية الإتقان الكلي و تنمية الجماليات , عدم وجود مناهج متخصصة, ندرة المدربين ذوي خبرة حرفية عالية , عدم استيعاب الحرفي التقليدي لمنهجية التدريب الحديثة وخطط التدريب ( وهنا يتفهم أمية كثير من الحرفيين وانه لا توجد تجارب من هذا القبيل لديهم) , غياب الرغبة عند بعض الحرفيين بالتدريب , عدم تحديد المستهدفين للتدريب وطريقة الوصول إليهم عبر آلية الدعاية والإعلان , قصور في بعض الجهات المعنية لعدم معرفتها بالصناعات الحرفية , عدم وجود جهات داعمة لتدريب الشباب , قلة التراخيص للمراكز المتخصصة .( النتائج و التوصيات )توصلت الورقة الي عدد من النتائج والتوصيات تهدف جميعها الى الحفاظ والنهوض بالصناعات الحرفية و جعلها احد الأنشطة الإقتصادية والإجتماعية الفاعلة وتخلص الورقة الي أن الإستراتيجية المعدة من قبل الهيئة العليا للسياحة تعد أساسا للإنطلاق ومن أهم هذه النتائج والتوصيات ما يلي:-1- نظراً لتعدد الجهات التي تدعم الصناعات الحرفية في المملكة فإنه من الضروري إيجاد آلية لتفعيل ذلك يكون احد إختصاصتها الإهتمام بالصناعات الحرفية ( الهيئة العليا للسياحة ).2- السعي لزيادة تراخيص لتخصيص مراكز حرفية في مختلف مدن وقرى وهجر. 3-إختيار الصناعات الحرفية المميزة و إتاحة الفرصة لها في المشاركة الدولية ( الداخلية و الخارجية ) التي تنظمها أو تشارك فيها المملكة. 4- الاهتمام بالتعاون المشترك مع الجهات ذات العلاقة بالصناعات الحرفية في الدول الخليجية و الدول العربية الأخرى والاستفادة من تجارب هذه الدول و ذلك بالتنسيق مع الجهات المهتمة بالصناعات الحرفية في تلك الدولة .5- ايجاد مركز دراسات حرفية لتطوير المنتج. 6- التأكيد على تذليل المعوقات الإدارية و اللوجستية المرتبطة بالتراخيص 7- الإهتمام بالصناعات الحرفية جزء لا يتجزأ من تنمية السياحية في المملكة و محرك اقتصادي في تنمية الموارد البشرية.
تتيح مجالات عمل للعديد من الشباب
تكتسب اهميتها من توارثها عبر الاجيال
تتيح مجالات عمل للعديد من الشباب
تكتسب اهميتها من توارثها عبر الاجيال