صحيفة اليوم

جائزة الامير نايف لخدمة السنة

ثمن العلماء والمصلحون في العالم الاسلامي جائزة سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود للسنة النبوية والدراسات الاسلامية بانها في محاورها الاربعة تنم عن فكر ثاقب, وحيوية معاصرة تعرف كيف تتعامل مع مجريات الاحداث.. خاصة اننا في عصر العولمة.. والهجمات المتكررة على ثوابتنا الدينية.. القرآن والسنة.والجائزة سيكون لها اثرها الكبير على المجتمعات الى جانب كونها ايضاحا لحقائق مفاهيم ديننا الحنيف الذي ينبذ العنف والتشدد والغلو ويدعو الى الحفاظ على كرامة الانسان وحمايته ونشر العدل والمساواة في التعاملات معه والحفاظ على عقله وتهذيب سلوكياته وبهذا نقول: ان الجائزة اضافة الى كونها لبنة قوية وجديدة في الدعوة الى الاهتمام بالسنة النبوية من قبل الدارسين والباحثين وشباب الامة فهي انطلاقة بالخير على الامة كلها. وقد جاءت جائزة الأمير نايف في وقت المسلمون بحاجة اليها, وهي تجسد اهتمامات سموه بالسنة النبوية والكنوز المخبوءة فيها .. وفيها دعوة الى عودة الامة للاخذ بكتاب الله وبسنة الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - ولا غرابة فيما يفعله سمو الأمير نايف فالمملكة الغالية تأسست على التوحيد, واحياء سنة المصطفى (صلى الله عليه وسلم).عبدالقادر الزين