أنيسة السماعيل

أنيسة السماعيل

إن التطور الذي تشهده بلادنا في جميع المجالات تطور أصبح مشهودا للجميع خاصة في مجال الأعمال الذي أصبح علامة مميزة لما نشاهده من مجمعات تجارية ومخططات سكنية واصبح العقار سلعة رابحة لكل مستثمر مهما كان حجم عقاره وبما أن العقار مرتبط بالبنك العقاري خاصة فيما يتعلق بأصحاب الدخل المحدود الذي كل أمله أن يملك مسكنا يأوي إليه مع أسرته وبما ان بنكنا العقاري الوحيد منذ تأسيسه منذ ثلاثين عاما مضت او اكثر وكانت بدايته تشمل الجميع الزوج والزوجة وكان الحصول على القرض بكل يسر وسهولة ولكن تعرض البنك العقاري لعراقيل في مسيرته اعاقت تمويل من ينتظر ان يأتيه الدور وظلت الاسماء تنتظر عشرات السنين رغم ان حكومتنا لم تقصر في زيادة مخصصات البنك وتمويله بملايين الريالات وزيادة الميزانية كل عام حتى اصبحت بالمليارات ولكن مازال المقترض المغلوب على امره ينتظر فهل يعقل ان من قدم طلبا للاقتراض عام 1414/1413 الى هذا اليوم لم يصله الدور وربما سوف ينتظر ايضا اكثر مما مضى من السنوات وكم بقي من عمر الانسان اذا كان سينتظر عشرين عاما ولقد رجعنا للقوائم التي يعلنها البنك كل فترة ولو اخذنا مثلا مدينة الخبر قد وصلت تقريبا 5207 والذي سبق له ان قدم بتاريخ 1413هـ رقمه قريب من السبعة الاف فمتى سوف يصله الدور هل ينتظر عشر سنوات اخرى لانه كل سنة تقريبا يحصل 400 اسم على قروض في مدينة الخبر مثلا فهل اساليب التسديد وعدم التزام المقترضين هي السبب الاساسي وان اساليب متابعة التسديد المتبعة لم توصل الى نتيجة ولم تختصر السنين لذلك نرجو من البنك العقاري ان ينظر بعين الاعتبار ومعالجة المعوقات التي مازالت حجر عثرة في وجه من يحلم بسكن يحميه من مفاجآت الزمن لذلك لنحاول معا الوصول لحل تلك المعضلة التي اصبحت حجر عثرة لتحقيق الآمال لذلك نرجو ان تشكل لجان مساندة ودائمة من البنك العقاري والامانات والمجالس البلدية ومجالس المنطقة والمواطنين لدراسة معوقات التأخير في التسديد وكيفية حلولها الحلول السريعة.2 ـ السماح للعقاريين بالمشاركة في التمويل ويكون تحصيل اموالهم عن طريق البنك العقاري.3 ـ اتاحة الفرصة للبنوك بالمشاركة بالتمويل خاصة بعد السماح واصدار نظام الرهن العقاري.4 ـ عمل تخفيض في حالة السداد بنسب مختلفة لمن استمر ولم ينقطع او من سدد مبالغ كبيرة بحيث تصل النسبة الى 50 بالمائة.5 ـ عمل دراسة للحالات المعسرة والمحتاجة مثل الايتام والارامل ومخاطبة الجمعيات الخيرية واهل الخير للسداد عنهم.لذلك كل ما نرجوه هو معالجة الاوضاع والمعوقات خاصة بعد صدور ميزانية الخير والنماء التي تحدث عنها البعيد قبل القريب فان المعوقات ليست بالعسيرة وان بعض المعالجات والمزايا التي قام بتوفيرها بعض القطاعات الحكومية حسب ما اتيح لهم ولقد عايشنا قبل فترة معالجة البنك الزراعي لبعض المشاكل واتاحة بعض الفرص مثل تأجير الناقلات المبردة وكذلك معالجة مكتب الاستقدام فيما يعيق سرعة الاستقدام وسرعة الانجاز في اموركثيرة لها ارتباط مباشر بالمواطن لذلك اننا نامل من البنك العقاري مشاركة ومعايشة المواطن في القضاء على تأخير القروض وتقليص سنوات الاقتراض وفتح مجالات اخرى لتوفير السكن لطابور المنتظرين الذين بلغوا من العمر عتيا في انتظار الفرج ومنهم من انتقل الى رحمة الله. فنرجو النظر للموضوع بنظرة واقعية وفعلية خاصة في ظل هذه النهضة المباركة التي يعيشها وطننا الغالي وكما قال قائدنا الحبيب والد الجميع عبدالله لا عذر اليوم في التأخير.. فهل من مجيب.