تنافس على مقاعد الرئاسة بالمجالس البلدية
قالت مصادر إن حمى التنافس تشتعل في الخفاء بين أعضاء المجالس البلدية المنتخبين والمعينين، على مقاعد (الرئيس ونائبه وأمين السر) عقب إعلان القائمة النهائية لتشكيلات المجالس البلدية في ساعة متأخرة من ليلة الخميس الماضي. وسربت المصادر سر ما سمته (زيارات مكوكية) لبعض الأعضاء لأعضاء آخرين، طلباً لدعمهم عند التصويت المتوقع على المقاعد الثلاثة، فيما فسر مراقبون سبب التنافس، باعتقاد الأعضاء المنتخبين بأولويتهم في احتلال المناصب الثلاثة، استناداً إلى دخولهم العملية الانتخابية وفوزهم بأغلبية الناخبين، وشعبيتهم داخل مقار التصويت واللجان.. ورصدت (اليوم) أول التحركات من خلال بعض الزيارات لأعضاء المجالس البلدية في محافظة حفر الباطن، حيث بدا واضحاً اتجاه أعضاء لحسم مواقعهم قبل عملية التصويت وبشكل تكتلات، دون أن تتضح التفاصيل التي يبدو انها أرجئت (شكليا) حتى موعد التصويت، وإن كان البعض يتجه لحسمها قبل ذلك الموعد.وفي حاضرة الدمام، بدت التحركات بطيئة بشكل ملحوظ، رغم أقاويل عن تدشين التنافس فعليا، خلال الساعات الـ72 القادمة، وبعد اتضاح صورة المنافسة، وقالت مصادر إن شخصيتين رئيسيتين (علمت "اليوم" ان احدهما منتخب والآخر معين) تتجهان لإعلان ترشحهما دون انتظار لباقي التكتلات الرامية لحصد الأصوات قبل الاقتراع الفعلي، وعلمت (اليوم) من بعض أعضاء حاضرة الدمام والقطيف أن هناك تنسيقاً يجري منذ الخميس لعقد اجتماعات للاتفاق على مرشح للرئاسة، بينما قال مسؤولون بأمانة الشرقية انه ستبدأ اليوم السبت اجتماعات لمديري ورؤساء البلديات استعداداً للاجتماع الحاسم خلال الأيام العشرة المقبلة.