حمد الدبيخي

حمد الدبيخي

@@ اتفق الجميع على ان المستوى الفني الضعيف لمباراة الاهلي قلعة الكؤوس والاتفاق فارس الدهناء والتي أتت بعد مرحلة توقف المفترض انها تساعد على ارتفاع المستوى جاء محبطا جدا والجميع مع الاسف عندما يسأل عن الدوري السعودي يخالف الواقع ويقول ان الدوري قوي فلمصلحة من يقولون مافي السنتهم ما تخفى صدورهم؟ ولكن من المهم لنا كوسط رياضي ان ننظر الى المستقبل الكروي السعودي من خلال مباريات المنافسات المحلية فعدد مبارياتنا المحلية تفوق 150 مباراة في الموسم الواحد تقريبا فكم عدد المباريات ذات المستوى الفني العالي؟ وكم عدد المباريات ذات الطابع الممتع؟ وكم عدد المباريات ذات الطابع المثير؟ وكم عدد المباريات التي يترقبها الشارع الرياضي؟ مع الاسف المحصلة ضعيفة جدا اذاً أليس المهم البحث عن الاسباب التي أدت الى تلك المحصلة النهائية للمسابقات المحلية؟ من يبحث؟ هل نحن كاعلام نبحث ام هو الدور الذي يجب ان يبحثه المسئولون؟ ومن المسئولون؟ هل لدينا مسئولون يمتلكون ثقة القيادة الرياضية؟ من هم؟ وكم عددهم؟ من منهم لديه الامانة؟ كم عدد الذين يعملون تحت شعار نافق او فارق؟ لماذا مع كل اخفاق كروي نضع المسئولية على القيادة الرياضية وننسى او نتجاهل المسئولين الحقيقيين وراء تلك الاخفاقات ممن اعطوا الثقة والصلاحيات من القيادة الرياضية ولكنهم خذلوهم وخذلونا؟ أليس من العدل ان نبحث عمن اعطوا الثقة ولم يعملوا من اجلها؟ أليس من العدل ان نهاجم هؤلاء المسترزقين من المجال الرياضي؟ أين المبدعون والقادرون على مواكبة التطورات الكروية ووضع الحلول الكفيلة باعادة منافساتنا المحلية الى سابق عهدها؟ ان الذين يحاربون المبدعين هم اسباب ضعف المستويات الفنية لمسابقاتنا المحلية ان وطننا اليوم بحاجة الى ابنائه المبدعين والقادرين على حمل امانة العمل والانتاج والتطوير لا جماعة التطبيل وان القيادة الرياضية ليست بحاجة الى من يهز الرأس بالموافقة بقدر حاجتها الى من يحاور ويفكر ويعمل من اجل التقدم وهذا التقدم لن يأتي الا من خلال ان ننتقد التقصير الحاصل من رعاية الشباب قبل الاندية وان ننتقد المسئول قبل ادارات الاندية فليس من العدل ان نحاسب الاندية في مشكلة تأخير رواتب المحترفين ونحن نعلم ان التأخير بسبب عدم صرف اعانة المحترفين من رعاية الشباب ولا يجب ان نطالب الاندية بحل مشاكلها المادية ورعاية الشباب تمنعهم من عملية كيفية استثمار انديتهم بل اذا كنا نؤمن باهمية صيانة الاندية والصرف عليها لكي تظل فاعلة فمن الافضل ان نركز على صيانة اللاعبين من خلال رعايتهم وتوفير البيئة الصحية التي من خلالها يستطيعون تطوير انفسهم الى الافضل لابد ان نعترف بأن هناك ازمات حقيقية مستقبلية تواجه كرتنا السعودية تبدأ من خلال ان يعمل الذين اعطوا ثقة القيادة الرياضية بكل امانة واخلاص والنظر الى مرضاة الله وليس مرضاة المسئول الفلاني او الرئيس الفلاني او النادي الفلاني او البحث عن مصالحهم الدنيوية على حساب مصلحة الوطن في المجال الرياضي وتنتهي عند توفير ما يحقق تقدم وتطوير انديتنا ومسابقاتنا المحلية واذا كنا نؤمن بان وصولنا الى كأس العالم القادمة او تحقيق نادي الاتحاد البطولة الآسيوية للاندية مؤشر تقدم فعلينا العمل من اجل تطوير هذا التقدم فعملية التقدم لابد ان تتبعها عملية تطوير وهذا التطوير بحاجة الى دراسة المعوقات داخل الاندية ووضع الوسائل المساعدة على علاجها وطرق تطورها فيما يخدم الكرة السعودية.aldubaki@hotmail.com