د.محمد حامد الغامدي

د.محمد حامد الغامدي

بدءا من القارة "إسرائيل".. التي يعيش حولها العرب مغازلين.. بعد نسيانهم قوة التحدي.. التي ذكّرهم بها السندباد "احمدي ".. من بلاد "فارس".. وقوفا بقمر (14).. للتزود بالتأمل.. صعودا إلى مريخ الأحلام.. ثم عودة إلى استراحة بني عبس.. على شط بحر البلديات العربي.. الجميع يعرف أن حرف (د).. اختصار لكلمة (دكتور).وحتى لا اُتهم بمعاداة (مافيا) الغناء العربية.. يُعتبر حرف (د) في ذهن البلدية، رمزا ذا معان (غير).. الأصل، حرف فلسفي لعلم.. أصبح حامله متمكنا من السباحة في بحره.. وحتى (يزعل) مُحترفو العشوائية.. هو اعتراف.. (من جامعة معترف بكيانها).. بشرعية (وضع) حرف (د) أمام اسم.. أصبح قادرا على مواصلة البحث في تخصصه بدون إشراف.. يعني معلم بلهجة أولاد حارتنا.. كما ترون، لقب مثل: الخباز.. السمكري.. الحداد.. النخلاوي.. يعني مهرة في مهنهم.. لكنه الأعلى درجة في سلم الألقاب.. لأنه انجاز دولة.. وعطاء علم وعلماء.. ويصنّف حامله من العلماء، الأهم في أي مجتمع.. لكن.. حروب الاستهانة لا تعطي للشيء قيمة.@ تعودنا في سلّة مهزلة التاريخ الاجتماعي العربي.. أن نرى من (يقلل) من قيمة نجاح الناجحين.. و(يشمت) بالفاشلين.. كجزء من تشبع تعظيم النفس وحدها في الساحة.. لا العجب يُرضي، ولا الصوم في كيس النوم.. كنتيجة، مع الطيور المهاجرة.. هناك من يهاجر (خجلا) إلى عوالم مختلفة.. منها دور العبادة الترويحية للبحث عن هوى التغيير.. الأغلبية إلى العزلة.. وأبراج الخبير جُراك.. لتمرير الوقت إلى المستقبل.. مع كل نفخة.. وزفرة.. وقراءة لرد.. لا يعطي للقيم العلمية وحياتها أي احترام أو وزن.@ في العالم الثالث.. يتم وأد الكفاءات.. بالكثير من جوازات السفر الملونة.. إلى منصات (امسك لي واقطع لك).. إلى النجومية مع سعد الفرج.. والشهيرات ريا وسكينة.. وعتاب.. صاحبة (اشّر لي بالمنديل).. ونجومية محمد زويّد مع (عدّل عقالك زين).. و(الوردة الحمرا على صدر السمرا).. ونداء فريد (يا علي بيع الجمل).. ولابد من ذكر "أمجاد يا عرب أمجاد".. وصولا إلى نجومية صباح في نهاية العمر.. حيث الترهل يقود إلى نفسيات.. لا ترى في حرف (د) انجازا وفكرا ورأيا ومكسبا.@ الجواز (وبس).. ثم إلى النجومية.. في اتهام المقاصد والنوايا.. وتوزيع أوسمة: (عدم الفهم).. (التشكيك في الوطنية).. (ما عنده سالفة).. (منظّر).. وفي ردودهم سيل متدفق من كلمات تكشف عن نفسيات.. اترك لكم الحكم عليها.. بها يحاولون (خصي) الطرف الآخر علنا.. ومنها: (المتحاملون).. (تطبل).. (كما تتوقع أنت ممن يرون في هذا النطاق الضيق والبعد المظلم).. (أهداف شخصية).. (دونما وعي). @ لا يفهمون إلا ما يودون فهمه.. لذلك يصعب تحديد اتجاه البوصلة.. وقد أصبحوا مؤهلين للحصول حتى على جوائز نوبل في كل التخصصات.. هكذا تفهم عندما يسطّرون: (كان الأجدر أن تهتم بمنشأتك، وليس كل من وضع أمام اسمه حرف (د) اعتقد انه......!!).. ثم يتوقف كلامهم.. ما يهم الكاتب هو الفعل (وضع).. الأمر لديهم اختياري.. (يضع) أو لا (يضع).. ولكم التعليق على الفعل "اعتقد".@ الفعل (وضع).. كان ردا على كاتبكم.. ومن جهة رسمية.. المسئول (وضع) توقيعه.. وآخر (وضع) ابتسامة على صورته.. التي غيبت صورة المسئول الأول.. كجزء من خارطة (التشكيك) لبعثرة (وضع) الصور في البلدية.. في كل الأوضاع.. هناك من (اعتقد) أن حرف (د) بطيخة صيفي.. أو منحة.. ليس في نقدهم لرأي حامل حرف (د) عيب أو مسبة.. فهذا حق.. بكل قوى كهنة الفراعنة.. وقوانين حمورابي.. ولكن أتعجب من الاستخفاف بحرف (د). @ مع احتفالية صور (صبوا القهوة وزيدوها شعير).. ومع (طفرة القهوة) على النار: من يتجرأ (ويضع) أمام اسمه حرف (د)؟.. استنكر الاتهام وقد أصبح رسميا بتوقيع جهة حكومية.. الكاتب اقل من أن (يضع) أمام اسمه حرف (د).. من أكون حتى اعملها؟.. أهلي وأخوالي وجماعتي وقبيلتي.. لم (يضعوا) أمام اسمي حرف (د).. وهم الأكابر من حولي.. والخفاق اخضر. @ الذي (وضع) حرف (د) أمام اسمي.. جامعة عالمية عريقة غير عربية.. يزيد عمرها عن (3) قرون.. (وضعوه) وبفخر.. وهي التي تمتلكه.. افتخر بحمل حرف (د).. وكذلك (منشأتي).. ولتأكيد الفخر.. وفي خطاب من تلك الجامعة تم استعراضه في احد مجالس منشأتي في حينه.. قالوا عن كاتبكم: "مكسب ليس لجامعة الملك فيصل ولكن للمملكة العربية السعودية"... وبناء على تقاريرهم.. تلقيت وبفخر.. (حزمة) من خطابات الشكر من الملحق الثقافي السعودي.. ومن منشأتي.. على (تميزي) في متطلبات هذا الحرف.. الذي تراه البلدية (حرفا) لا يختلف عن مواطن تجاهلته في حي السوق.. بل وحمّلته الأخطاء والتجاوزات.. وإذا كان هذا مفهومهم كمسئولين، للتعامل مع حرف (د).. فكيف لهم أن يديروا مصالح مدينة؟mgh7m@yahoo.com