حمد الدبيخي
^ الفتنة اشد من القتل ونحن مع اقتراب العشر الأواخر من رمضان الا ان هناك من لم تهذبهم العشرون يوما التي مضت فهم يرون ان راحة بالهم في استمرار تلك الفتنة واهداف تلك الفتنة ان تسوء الاوضاع الى الاسوأ في البيت الاتفاقي فالبيت الاتفاقي وان كان بحاجة الى وقفات رجاله الا ان الاتفاق بصريح العبارة بحاجة الى وقفة من امير المنطقة سمو الامير محمد بن فهد من اجل جمع رجال النادي والعمل على حل جميع المشاكل ووضع الحلول التي تنهض بهذا النادي عن طريق رسم سياسة شرفية واضحة تحدد الاستراتيجية التي تستطيع ان تعيد الاتفاق الى سابق عهده اما الذين ينادون او يجدون ان ابتعاد (ابو خالد) هلال الطويرقي وان عودته هي الحل الفعال فهم ناقصون في الرؤية فالاتفاق لن يقوم على رجل واحد بل على رجال الاتفاق ولذلك فان اصحاب الفتنة عليهم ان يناشدوا سمو الامير محمد بن فهد التدخل والبحث عن السبل الكفيلة بتفعيل الرياضة بشكل كبير في المنطقة كما هو حال المجالات الاخرى الاجتماعية والصحية والعلمية التي يهتم بها سمو الامير على اعتبار انها تخدم الوطن والرياضة جزء لا يتجزأ من تلك المجالات بل اجد ان طرح مثل تلك المناداة بعودة ابو خالد ربما تشجع الرجل على عدم العودة بسبب انها ستمثل مرحلة ضغط وصراع ستقلل من نجاح ابوخالد وقد لاينجح وبالتالي فان الذين ينادون بعودته سيكتشفون ان علة الاتفاق لن يستطيع ان يحلها رجل واحد بل رجال الاتفاق وهؤلاء الرجال لن يجمعهم الا رجل واحد بحجم سمو امير المنطقة وحتى نجد ذلك الحل فان اقرب الحلول واهمها في هذا الوقت الراهن هو اقالة المدرب ليس لأنه غير كفء بل لان الفريق بحاجة الى بث روح جديدة فيه عن طريق احداث تغيير في شكله ومضمونه ثم البحث عن الحلول الاخرى التي لا اعلم لماذا هذا التحرك البطيء والضعيف من ادارة النادي فيها.^ النصر من ضمن الفرق التي تراجعت عن الحضور المميز والمثير في المسابقات المحلية وكان لهذا التراجع تأثير سلبي على الكرة السعودية حيث كان الفريق النصراوي من اهم منابع النجوم الكروية في الوطن وقد كان لهذه النجوم فضل كبير على زيادة الاعداد الجماهيرية لنادي النصر ولعب سمو الامير الراحل عبدالرحمن بن سعود دورا مؤثرا وكبيرا في كيفية المحافظة على تلك الجماهير حتى في ظل السنوات العجاف التي لم يحقق فيها النصر اي بطولة او حضورا مميزا له كفريق كانت تهاب لقاءه الاندية الاخرى وذلك من خلال لبس النصر حلة الفريق المظلوم وان الكل يعمل ضده او من خلال الهجوم على الهلال وهي سياسة نجح فيها سمو الامير يرحمه الله ووسط الظروف والمتغيرات التي طرأت على الساحة الكروية وجد النصر نفسه تائها في تلك الساحة فقد سيطر عليها اصحاب الملايين (الاتحاد والهلال) ويعيش النصر اليوم وسط احضان ادارة جديدة نتلمس بها الطموح والرغبة بعودة النصر الى منصات التتويج وفي اعتقادي الشخصي ان النصر لن يعود وتنجح هذه الادارة الا من خلال ان تعيد الحيوية لمجلسها الشرفي قبل ان تحل الأمور المتعلقة بالفريق فالاندية التي تملك مجالس شرفية واضحة وفعالة هي التي تستطيع ان تخطو خطوات للامام فالاستقرار الاداري يعد مؤشرا كبيرا على نجاح الفريق ثم على الادارة النصراوية ان تهتم بفريقها وتنسى الفريق الهلالي حتى يتسنى لها النجاح في مخططاتها التي تهدف الى عودة الفريق النصراوي الى سابق عهده ثم يجب الا تتجاهل الادارة النصراوية او يجب عليها ان تجذب المبدعين في المجال الكروي امثال سمو الامير فيصل بن عبدالرحمن فهو صاحب عقلية كروية من المحزن الا يستفاد منها.aldubaki@hotmail.com