مركز الخدمة الاجتماعية تجاهلني ومشكلة صالات العرض تؤرقنا
شهدت الندوة التي أقيمت على هامش المعرض التشكيلي للفنانة حميدة السنان المقام على صالة مكتب العوامي الهندسي بالقطيف، والتي أقيمت مساء الأربعاء الماضي حواراً تشكيلياً اتسم بالصراحة والوضوح.فكانت الورقة الرئيسية في الندوة للزميل الفنان عبدالرحمن السليمان، أكد فيها أن المعرض يضمن ملامح من تجربة الفنانة وإن حاولت تقديم الأعمال بشكل مغاير. وتناول السليمان الجوانب الفنية في المعرض مشيراً إلى الخلفيات والتضليع كعنصرين من العناصر التي أثرت سلباً على التجربة.وتطرق إلى الحلول والأشكال التشكيلية والخامات مؤكداً في النهاية على أن التجربة تحسب للفنانة ويمكن لها البناء عليها مستقبلاً.الزميل الناقد أحمد سماحة وافق السليمان على بعض ما طرحه خاصة حول الخلفيات، وتناول سماحة الملامس والسطوح والحلول التشكيلية والتضاد والتوازن والتكوين وتزخيم اللوحة بالمفردات. كما أشار إلى الحس الزخرفي الذي يسود الأعمال ومحاولة الخروج من التأطير التقليدي للوحة. موضحاً أن التجربة كانت تحتاج إلى مكان عرض أكثر اتساعاً وإضاءة حتى يمكن الإحساس بها والتفاعل معها.الفنان محمد المصلي تناول المعالجة في اللوحة مبيناً (أن الفنانة استخدمت بعض الخامات مثل الفراء وغيره وهي لاتعد من المعاجين المعمرة).وتحدث المصلي عن تجربة السنان عبر أتيليه فن وعن الملامس العفوية في الأعمال والشكل العام مؤكدا أن الأعمال دون الخلفيات أكثر جمالاً.الفنانة أزهار المدلوح أثنت على التجربة ووصفتها بالناجحة وبينت أن هناك تحررا من القيود في المعالجة الفنية والفكرية وأن الفنانة تناولت موضوعها بانطلاق ورؤية روحية.وشهدت الندوة بعض المداخلات من الأدباء والفنانين الحضور إذ أثنى القاص فهد المصبح على التجربة مبينا خلفيتها الروحية وأكد القاص فاضل عمران على جماليات الأعمال وتناولت الكاتبة بهجة آل إبراهيم على الرؤى الفكرية والانطباعية.وفي النهاية تحدثت الفنانة حميدة السنان عن التجربة وكيف عايشتها لفترة طويلة من الزمن وكيف صاغتها وانفعلت بها لتخرج بهذا الشكل وتناولت الخلفيات النفسية والفكرية والروحية للأعمال التي حملت عنواناً عريضاً هو (برزخ).وعن مكان العرض قالت السنان إنها تشكر لمكتب العوامي استضافة المعرض وبينت أنها تقدمت منذ أربعة شهور للحصول على عضوية مركز الخدمة الاجتماعية ولكن لم يستجب لها، وقالت: مركز الخدمة تجاهلني، وأهملت مديرة المركز طلبي، وعندما استفسرت جاءني الجواب أن الوقت غير مناسب.وتحدثت عن مشكلة صالات العرض مبينة أنها مشكلة مزمنة بالنسبة للفنانين والفنانات، وقالت: بالإضافة إلى تكاليف اللوحات لايستطيع العديد من الفنانين والفنانات تحمل مصروفات استئجار صالات عرض خاصة. وطالبت بحل هذه المشكلة التي يمكن بعد حلها أن تدفع بالحركة التشكيلية إلى الأمام.
عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان