حمد الدبيخي
@@ في ظل النظرة المرحبة بالنقد البناء لسمو الامير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب وفي ظل شراكة الاعلام التي ينادي بها سمو الامير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام وفي ظل الحرص على التقدم الرياضي للوطن خاصة فيما يخص كرة القدم والدور المطلوب من الاعلام كان لابد من ان نقف لنعلق على خبر التعاقد الفني الذي تم مؤخرا من خلال ما اقرته لجنة المنتخبات وشؤون اللاعبين اللجنة التي شكلت بعد اخفاق المنتخب في دورة كأس الخليج الاخيرة التي اقيمت بقطر وبودي ان اسأل اللجنة عن الاسباب التي من اجلها تم التعاقد مع المدربين الارجنتينيين كلوزن كمساعد لمدرب منتخبنا السيد كالديرون وكارلوس البرتو كمدرب للياقة خصوصا ان هناك مساعدين للمدرب هما الوطني ناصر الجوهر والاجنبي ادوار دو وما الاسباب التي تم فيها اعفاء او الغاء عقد مدرب اللياقة السابق الذي استبدل بالمتواجد حاليا!! حيث ان عدد المدربين الذين تعاقد معهم المنتخب بتوصية من المدرب كالديرون للياقة اكثر من واحد وتمت اقالتهم فما الاسباب خصوصا ان كالديرون هو من اختارهم؟ وهل كل ما يوصي به كالديرون يتم تنفيذه؟ وهل يعتقد كالديرون بان لجنة المنتخبات فتحت مكتب سفريات من اجل خدمته لجلب المدربين الارجنتينيين؟ وهل يعتقد كالديرون بان هذه هي المرة الاولى التي يصل بها منتخبنا الى كأس العالم حتى ينفخ ريشه؟ وهل وصول منتخبنا الى كأس العالم بقيادته امر شجعه للضغط على لجنة المنتخبات حتى تنفذ طلباته؟ واين المدربون الوطنيون الذين تقدم لهم رعاية الشباب الدورات الخارجية؟ ولماذا لا نرى احدا منهم خاصة في عالم تدريب اللياقة البدنية؟ وما الفائدة من وجود اعداد كبيرة من المدربين الوطنيين ولجنة تقوم بالتنسيق لاعدادهم ونحن لانراهم في ارض الواقع؟ بل مع الاسف حتى عندما استلم المدرب الوطني ناصر الجوهر المنتخب في فترة سابقة لم يوص ويختر احد المدربين الوطنيين لمساعدته او حتى مدربا للياقة بل تم التعاقد مع مدرب سويسري على ما اعتقد المهم مدرب غير وطني في وقت نجد ان السيد كالديرون يتلهف من اجل جلب ابناء بلده للعمل ضمن الاجهزة الفنية للمنتخب ولذلك فمن المهم لنا ان نجد اجابات واقعية غير تبريرية او دفاعية من ادارة المنتخبات لافهامنا ما الذي يحدث وما الدور المطلوب منها وهل ما يريده كالديرون يتم الموافقة عليه دون البحث عما يمثل الصالح الوطني أليس بالامكان ان يتم التعاقد مع مدربين وطنيين من اصحاب الدورات والشهادات العليا في عالم التدريب لكي يكونوا ضمن الاجهزة الفنية للمنتخب كعبد اللطيف الحسيني؟ في اعتقادي لو تم طرح ذلك على كالديرون فانه لن يوافق وسيقول اننا لسنا بحاجة الى زيادة في الجهاز الفني للمنتخب؟ وما مصير مساعده المدرب الوطني ناصر الجوهر في ظل التعاقد مع مساعد ارجنتيني اخر؟ وهل منتخبنا بحاجة الى تلك الاعداد من المدربين؟ ما الفائدة التي تنتظرها الدولة جراء تكفلها باعداد المدربين الوطنيين وتحملها الملايين؟ هل اعداد وارسال المدربين الوطنيين للخارج من اجل ان يفيدوا الوطن ام من اجل ان يتم التعاقد مع المدربين غير الوطنيين؟ هانحن يا سمو الامير سلطان ننتقد من اجل البناء وها نحن ياسمو الامير نواف نثبت شراكتنا من اجل التقدم لهذا الوطن الكبير فهل نحن مخطئون؟aldubaki@hotmail.com