هجريات
تطلعات سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه في حقول السياحة ركزت على تنمية هذا القطاع وفتح المجالات الاستثمارية في قنواته المتعددة وكذلك العمل على تدريب وتأهيل وصقل مهارات الشباب الراغبين في الانخراط في العمل السياحي انفاذا لمشروع توطين الوظائف , ومجاله واسع في كثير من الحقول بما فيها الحقل السياحي وقد اتضح اهتمام سمو أمير المنطقة الشرقية بهذا القطاع من خلال رعايته فعاليات المهرجان الأول لصيف المنطقة وتلك مبادرة سوف تؤدي بطبيعة الحال الى دعم قطاع السياحة وتنميته , فقد خطت المنطقة الشرقية خلال السنوات القليلة الفائتة خطوات واسعة في هذا المجال ,وكان لرجالات الأعمال فيها بصماتهم الواضحة في عدة مشروعات سياحية حيوية , فقد ابلوا بلاء حسنا في انخراطهم في عدة مشروعات سياحية حيوية كان لها الأثر الفاعل في انعاش حركة السياحة في المنطقة ورسم معالمها الأولى وانطلاقتها الحقيقية , فهذه المنطقة بها من المقومات السياحية ما يدفعها بإذن الله لتتبوأ مراكز متقدمة ربما تحولها في القريب العاجل الى أهم نقطة جذب سياحية في منطقة الخليج بأسرها.لقد اهتم امير المنطقة الشرقية اهتماما خاصا بالقطاع السياحي وكان ولا يزال لتوجيهاته السديدة في هذا المجال اثرها الايجابي في انجاح الخطة الوطنية الطموحة التي وضعتها الهيئة العليا للسياحة , كما ان الجهود المثمرة التي بذلها سمو الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد الله آل سعود رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس السياحي بالمنطقة الشرقية , تذكر له فتشكر ,وهي تؤكد ان النجاح سوف يكون حليفا للخطة الاستراتيجية الموضوعة لتطوير صناعة السياحة بالمنطقة , فالتطلعات كبيرة وواسعة لتحويل هذه المنطقة الى اهم منطقة سياحية خليجية , فجمالات الاستثمار متعددة , والطموحات تملأ نفوس المسئولين ورجالات الأعمال , وما نجاح المهرجان الأول لصيف المنطقة الشرقية الذي ينظم تحت شعار ( مهرجان الشرقية ملتقى السياحة الخليجية) الا اكبر دليل على مستقبل سياحي كبير ينتظر هذه المنطقة.