لا نخشى التغيير والتطوير ومتجهون له بقناعتنا
أكد رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد أن المملكة لا تخشى التغيير والتطوير ومتجهون له بقناعاتنا وعبر مؤسساتنا الداخلية.واستبعد بن حميد ان تشارك المرأة فى الدورة الجديدة لمجلس الشورى والتى ستبدأ بعد ثلاثة اشهر من الان.وقال فى مؤتمر صحفى مع عدد من الاعلاميين المشاركين فى تغطية أعمال المؤتمر الدولى لمكافحة الارهاب الذي انتهى مؤخرا بالرياض : ان موضوع مشاركة المرأة فى المجلس كعضو غير مطروح بشكل رسمى ولكنه مطروح عبر عدد من الكتابات الصحفية وعبر المنتديات الاجتماعية.وأشار الى أن المجلس يستعين بالمرأة وارائها منذ دورته الاولى ويأخذ برأيها فى الموضوعات التى تخصها وتهتم بها وقال : نحن ندعو أى فئة للمجلس ولا نفرق بين الجنسين فهمنا خدمة الموضوع المطروح للبحث.ورأى فى معرض رده على أسئلة الاعلاميين ان حديث الرئيس الامريكى جورج بوش الابن فى خطابه عن حالة الاتحاد مؤخرا عن المملكة ومصر فيه الكثير من الايجابية وقال : نحن لا نخشى التغيير والتطوير ومتجهون له بقناعاتنا وعبر مؤسساتنا الداخلية .وحول رؤيته للاسباب التى تدعو للقيام بعمليات ارهابية قال :لا شك ان المظالم تقود الى الارهاب والى اتخاذ مواقف متشنجة ومنطقتنا تعيش مظالم ولهذا نعيد هذه الاعمال الى هذا السبب ولغيره من الاسباب فالسبب ليس الفقر أو الجهل فنحن شعب متعلم وغنى فالعالم يتحدث حاليا عن الديمقراطية ولكن هناك الكثير من التجاوزات للقوانين الدولية فقضية فلسطين والوضع فى العراق وأيضا قضايا مثل الصومال والسودان طرق علاجها غير مقنعة لابناء العالم الثالث ومن هنا يأتى الغليان الداخلى.وحول الرأى الفقهى لمشاركة المرأة فى عضوية المجالس قال الدكتور بن حميد اراء العلماء المتقدمين لا يرون جواز ذلك أما المتأخرون فيرون جواز ذلك وهذه مدارس فقهية لها أدلتها الشرعية فأى صاحب قرار أو مجتهد يأخذ بأحد الرأيين فذلك صحيح. وحول دور العلماء حاليا قال : العلماء المسلمون لهم دور كبير ولهم تأثيرهم على الشعوب الاسلامية وليس بصحيح ان لهم تأثيرا سلبيا على التطور والاصلاح بل انهم يتعاونون مع أصحاب القرار لتكون الامور على ما يرام.وعن انتخاب أعضاء مجلس الشورى أفاد بأن هذا الموضوع غير مطروح بشكل رسمى وقال: مع ذلك فنحن فى المجلس مستعدون لاى اصلاح وتغيير وقدمنا لقيادة البلاد روءيتنا عن الاصلاحات فى الدولة وفى المجلس واعتبر أن زيادة أعضاء المجلس الى 150 عضوا فى دورته القادمة توسيع للمشاركة الشعبية وزيادة للتمثيل لعدد من الفئات غير الموجودة حاليا أو لزيادة الموجود حاليا فى المجلس مما يزيد القرارات التى نتخذها فى المجلس عمقا وأهمية .وأشار فى اجابته عن طبيعة أداء المجلس الى أن مجلس الشورى لا يختلف اداؤه عن مختلف المجالس النيابية والبرلمانية فى العالم من حيث الموضوعات المطروحة واليات اتخاذ القرار فقد ناقش المجلس ظاهرة الارهاب والاصلاح والفساد وحماية المال العام والنزاهة وعلاج البطالة وقد نختلف مع اى برلمان اخر باعتبار المناطق والبلدان فقط والا فمجلس الشورى عضو كامل العضوية فى الاتحادات البرلمانية الدولية والقارية والاقليمية .