الإرهابيون لا يمثلون أي شريحة من المسلمين لأنهم مجرمون
عقد صباح امس بمقر اقامة الوفود الاعلامية لقاء مفتوحا بين الوفود الإعلامية المشاركين في المؤتمر الاول لمكافحة الارهاب الدولي ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية الدكتور صالح آل الشيخ.واكد وزير الاوقاف في بداية اللقاء ان الحكم في المملكة قائم على دستور اسلامي يعمل على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وان المملكة في معالجتها لجريمة الارهاب سواء كانت داخل المملكة او خارجها من منطلق ان الاسلام يحارب الارهاب جملة وتفصيلا.وقال ان الاسلام جاء بتعاون الانسان مع الانسان والحفاظ على التعاون الانساني والتواصل والتراحم وعمادة الارض، واشار الى ان المملكة ممثلة بوزارة الشؤون الاسلامية تهتم بمحاربة الارهاب من كل جوانبه من خلال عدة محاور اهمها المحور الوقائي حتى لا ينتشر فكر الارهاب، وهذا يعني ان تتحقق جميع المعطيات الفكرية التي يعتمد عليها الارهابيون وتصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة.واوضح ان الارهابيين لا يمثلون أي شريحة من المسلمين فهم جاهلون يحملون افكارا منحرفة واجرامية مؤكدا ان الوزارة قامت بحملة توعية من خلال الانترنت وشارك فيها نحو ثمانمائة شخص من انحاء العالم، واضاف ان الوزارة استفادت من كثير من المواقع الاسلامية العالمية من خلال امداد جسور التواصل وطرح التوعية الشاملة من خلال تلك المواقع وفتح ابواب الحوار لمحاربة الافكار المتطرفة.وحول قرار اقفال مؤسسة الحرمين الخيرية اكد وزير الاوقاف ان اي مؤسسة تعمل في العمل الخيري لا تواجه اي مشكلة ولكن المشكلة تكمن في التنظيم ومن هنا فقد احكمت الرقابة على التحويلات المالية والمبالغ المتبرع بها الى المؤسسات الخيرية، اما فيما يتعلق بالتبرعات خارج المملكة فالوزارة احكمت الرقابة على هذه التبرعات من خلال مؤسسة واحدة فقط هي المسؤولة عن اي تحويلات خيرية خارج المملكة وهذا للتأكد وضمان اي مبالغ يتم انفاقها ماليا على مشاريع الخير.اما بخصوص من يمارس اشياء تخرج عن التعاليم الدينية والقوانين فقد اكد وزير الاوقاف ان هذا الخروج موجود ولا ينكر ويجب معالجة ذلك بالحوار والمواجهة او بالمنع من انشطتهم وهذا ما قمنا به في داخل المملكة حيث تم وقف الكثير ممن تجاوزوا حدودهم.وفي رده عن سؤال حول ما اذا كانت الاعمال (الانتخابية) في فلسطين تعتبر اعمالا ارهابية اكد وزير الاوقاف ان كل ما يغرر بالابرياء الذين ليس لهم اي علاقة بالقتال من مسلمين او غيرهم هي اعمال ارهابية.وعن موضوع تطرف اسامة بن لادن خاصة انه سعودي الجنسية اكد الدكتور صالح آل الشيخ ان اسامة بن لادن حينما خرج من السعودية ومكث عدة سنوات في افغانستان تغيرت وجهة نظره واصبح معاديا لكل العالم بما فيها المملكة الا ان الحكومة السعودية تنبهت لهذه الافكار وسحبت الحكومة الجنسية السعودية منه قبل حدوث الاعمال الارهابية واصبح ابن لادن منذ عشر سنوات لا يحمل الجنسية السعودية مؤكدا ان المتعاونين معه من بعض الدول والجهات هم الذين ساعدوه على تنفيذ الأعمال الارهابية لأن اسامة بن لادن هو رأس الارهاب ويهدف الى التدمير والتخريب، واضاف ان المنتمين للفكر الارهابي ليسوا فقط من السعوديين فهم متعددون من كافة انحاء العالم، واشار وزير الاوقاف إلى ان ائمة المساجد تحدثوا اكثر من خمس وعشرين مرة عن الارهاب وتدمير المنشآت السكنية وقتل الابرياء مشيرا الى ان الوزارة نجحت في توصيل الفكر الصحيح لكل المواطنين بالمملكة، واوضح ان المملكة ترحب بأي تعاون ومع اي منظمة دولية لمكافحة الارهاب ووزارة الشؤون الاسلامية. وحول الاصلاح في المملكة وعما اذا كان بعض رجال الوزارة يقفون امام هذا الاصلاح اكد وزير الاوقاف انه لا يوجد في الوزارة من يعارض هذا الاصلاح مشيرا الى ان المملكة متجهة لاصلاح واسع من خلال توسيع المشاركة في مجلس الشورى والانتخابات البلدية.