حمد الدبيخي

المدرسة

مخطئ من يعتقد أنه برحيل سمو الأمير عبدالرحمن بن سعود أحد رموزنا الرياضية وصاحب مدرسة النقد البناء والاثارة والوطنية قد اغلقت مدرسته فهناك الالاف من طلاب مدرسة سمو الأمير الراحل يحملون بداخلهم المبادئ والقيم الوطنية التي تأمل بالتقدم والرقي للرياضة السعودية وقد خسرت كرة القدم واحدا من أبرز الحضور الاعلامي المثير الذي كنا ننتظره بشغف لما فيه من واقعية ومصداقية وبرحيل الأمير الرمز ستفقد كرة القدم على الجبهة الهلالية قوة التنافس المثير وستنعكس علينا جميعا في ظل العزوف الجماهيري.لخبطةأعتقد أنه في حال عودة اللاعب غير السعودي لأندية الدرجة الاولى سنعيد الوضع للخلف.. ففي ظل ضعف الموراد المالية فإن ذلك سيمثل استراتيجية تقوم على عدم المعرفة بالأوضاع داخل الاندية ووجود مثل هؤلاء اللاعبين حتى في الاندية الممتازة صاحبة الاوضاع الافضل نوعا ما من اندية الدرجة الاولى غير مجد، وقد انعكس ذلك على عدم وجود منتخب قوي وكأننا نفكر بالأندية على حساب المنتخب بدليل انقراض المواهب والنجوم في كثير من انديتنا ومن المفروض ان يتم تقليل عدد اللاعبين غير السعوديين والاكتفاء بلاعب واحد فقط حتى تستطيع الاندية ان تجمع ما تصرفه على ثلاثة على لاعب واحد مبدع وممتاز افضل من ثلاثة مثل قلتهم والواقع ان اغلب اللاعبين غير السعوديين المتواجدين في انديتنا منذ اكثر من عشر سنوات اقل في المستوى من اللاعبين السعوديين بل ان بعضهم يستفيد اكثر مما يفيد.القادمبعد خروج منتخبنا من كأس آسيا 2004م بالصين بصورة غير مرضية ولا تتوافق مع ما كنا ننتظره لابد أن تتغير حساباتنا وأن نستحي أن نقول ان هدفنا الوصول لكأس العالم واصبحنا نخاف ألا نصل لكأس العالم وكأن الوصول الى كأس العالم تحول الى كابوس نخاف ان نسقط فيه ونفشل بعدم الوصول اليه ولاشك اننا تعلمنا من خروجنا من كأس آسيا ان نحسب حساب كل شيء ونعد للقريب قبل البعيد وأن تكون أفعالنا أهم من أقوالنا.