د. محمد حامد الغامدي

د. محمد حامد الغامدي

قضية الأمن تهمنا جميعا كمواطنين..قضية الإرهاب.. تهمنا جميعا كمواطنين..تلاحم الأمة.. تهم كل فرد منا كمواطنين..ظاهرة الإرهاب.. لها منابع يجب معرفتها وتحديد رموزها..ظاهرة الإرهاب.. لها من يدعمها ويجب معرفتهم وتحديد هم بدقة..ظاهرة الإرهاب.. لها من يدافع عنها ويجب معرفتهم.ثقافة الإرهاب.. هي ثقافة عنف..ثقافة الإرهاب.. هي ثقافة قتل ودمار وتخريب..ثقافة الإرهاب.. لها جذور يجب استئصالها.. والمملكة وشعبها ومبادئها.. تتعرض لهجمة غربية..وهي هجمة مبرمجة ومدروسة.. لها أنصار ومؤيدون..هؤلاء الإرهابيون.. يضعون أنفسهم مع أعداء المملكة..هؤلاء الإرهابيون.. يضعون أنفسهم مع أعداء الإسلام..اصبحوا جميعا في خندق واحد..ثقافة العنف.. هدم متعمد..وهي ثقافة.. ضد البناء والتطور.. وهي أيضا ضد وحدة الوطن واقتصاده وتطوره..ماذا تريدون؟المستشفيات وفيها خبراء أجانب.. هل تسعون لإغلاقها؟الجامعات.. وفيها خبراء أجانب.. هل تسعون لتحطيمها؟الشركات.. وفيها خبراء أجانب.. هل تسعون للتخلص منها؟الأسواق.. وفيها خبراء أجانب.. هل تسعون لتدميرها؟الجيش.. وفيه خبراء أجانب.. هل تسعون لإضعافه؟البنوك.. وفيها خبراء أجانب.. هل تسعون للقضاء عليها؟ماذا تريدون؟الرجوع إلى رعي الغنم والجمال في الجبال والصحارى..الرجوع إلى بيوت الطين والحجر وبيوت الشعر..الرجوع إلى عالم الشعوذة والدجل والتعويذات..هل هذه رسالتكم للعالم اجمع؟إنكم وببساطة.. تدعون إلى عالم الجهل والمرض والفقر..إنكم وببساطة.. تدعون إلى تنمية مساحات المقابر بطول الوطن وعرضه..هل هذه رسالتكم للعالم اجمع؟موتوا أيها الناس نتيجة للفقر والمرض والتخلف..فهل انتم خائفون أيها الناس من ملاقاة ربكم؟أعمالهم الشنيعة تقود إلى هذه النتيجة..هل هذه رسالتهم للعالم اجمع؟لا حاجة إلى الصحة والمستشفيات..لا حاجة إلى التعليم...لا حاجة إلى التطور والتقدم..لا حاجة إلى المال والغنى..هل هذه هي رسالتكم للعالم اجمع؟أيها الإرهابيون.. حتى سلاحكم الذي تدمرون به الآخرين..هو الآخر أجنبي.. فلماذا لا تقاطعونه؟ ولماذا لا تحرمون استخدامه؟أي عقل تحملون..وانتم ترون في قتل أنفسكم.. وموت الآخرين نصرا لكم؟.أي رؤية تنشدونها ..وانتم ترون في تفجير أجسادكم.. وموت الآخرين نصرا لكم؟.أي فكر تحملون..وانتم ترون في انتحاركم.. وموت الآخرين نصرا لكم؟.أي حياة تدعون لها..وانتم ترون في التخلص من حياتكم.. وموت الآخرين نصرا لكم؟.انتم تدعون إلى الموت .. والموت فقط..انتم ضد الحياة..انتم ضد أنفسكم. انتم ضد أهاليكم وربعكم..انتم ضد الناس اجمعين..أمريكا التي تحاربونها باسم الدين.. تتربع على عرش العالم..بعلمائها.. وعلمها.. ومالها.. وصناعتها.. وخبراتها.. وإنتاجها.أمريكا لم تقتل الخبراء الأجانب في ديارها..وقد كانت بلدا يستعمره الآخرون.. وما زالت حتى اليوم..تستقطب الخبراء الأجانب من كل بقاع العالم. الإرهاب جهل .. يقود إلى جهل..الإرهاب.. جهل فكر.. وهذا لا يصنع مفكرين للأمة.الإرهاب.. جهل علم.. وهذا لا يصنع حضارة..ولا يصنع تقدم..الإرهاب.. جهل.. لا يعرف إلا لغة القتل والدمار.. فهل هذا سلاح للتنمية؟الإرهاب.. جهل وليس جهاد..فهل هذا جهاد بناء وحضارة؟الإرهاب.. عمى عقل وقلب وليس حكمة.الإرهاب.. انغلاق.. وتقاعس وعمى بصيرة.. وليس خبرة وخبراء.الإرهاب.. تخلف لا يقود إلى حضارة.. ولن يؤدي إلى التربع على عرش العالم.الوطن محتاج إلى سواعد أبنائه.الوطن محتاج إلى عقول أبناءه.الوطن يحتاج إلى خبرات الآخرين وقدراتهم .أبناء الوطن.. محتاجون إلى خبرات الآخرين وقدراتهم ..الوطن محتاج إلى عقول تفكر وتبني.. الوطن محتاج إلى الإخلاص للحياة وليس الإخلاص للموت..الوطن يحتاج إلى جيش قوي بتقنيات العصر .. لنصرة الإسلام.. ما يجري شيء عجيب..هل أصبحت الحياة سوداء قاتمة في نظركم؟من حولها إلى هذه الدرجة من السواد؟من هذا الذي استطاع إقناعكم بما تقومون به من أعمال إرهابية..ترون إنها أعمال جهادية؟أين كنا عنكم.. ونحن أهلكم؟انتم منا.. وعشتم بيننا.. ونحسبكم من الاخوان والربع..أين تربيتم؟وماذا قيل لكم؟ومن الذي استطاع إقناعكم بما تقومون به؟شيء محير... للعاقلين.. وكلنا عقلاء بفضل الله.ماذا تريدون؟هل تريدون منا العودة إلى عصر السراج.. وعصر القمل والتخلف؟هل تريدون منا العودة إلى عصر الجمل والأتان؟هل هذه هي رسالتكم للعالم اجمع؟هل تريدون منا العودة إلى عصر الفقر والفاقة؟هل تريدون منا إلغاء المطارات؟هل تريدون منا مقاطعة السيارات؟هل هذه هي رسالتكم للعالم اجمع؟هل تريدون منا العودة.. إلى عصر المحراث والمسحاة والمحش؟هل تريدون الدفاع عن الوطن بالعصي والحجارة؟هل تريدون منا العودة إلى المقابر؟هل هذه هي رسالتكم للعالم اجمع؟ولأنكم منا وفينا.. فإننا ما زلنا ندعو لكم بالهداية.ولأنكم منا وفينا.. فإننا ندعوكم إلى التخلي عن الإرهاب.ولأنكم منا وفينا.. فان أعمالكم تدمي قلوبنا..ولأنكم منا وفينا.. فان عقابكم قاس واليم.فهل هذا هو ما تسعون إليه؟ألا فاستفيقوا.. وعودوا.