الكشف عن برنامج إيران الصاروخي
كشفت المقاومة الإيرانية عن برنامج إيران الصاروخي الذي بدأ منذ التسعينيات، وتصاعد حتى وصلت الكميات المصنعة في إيران إلى خطر يتهدد دول المنطقة، لاسيما أن النظام الإيراني يزود بها عملاءه في اليمن وسوريا والعراق وحزب الله الإرهابي وبقية التنظيمات الإرهابية التي يتعامل معها، سعيا وراء نشر بذور الفتن والأزمات في دول المنطقة والمضي لزعزعة أمنها واستقرارها وسيادتها.وبالاطلاع على تفاصيل البرنامج الصاروخي لنظام إيران كما كشفته المقاومة يتبين أن النظام يقوم بإرسال الصواريخ المصنعة إلى سائر الميليشيات الإرهابية في المنطقة، وهو كشف يجيء في أعقاب رد فعل جديد على ما طرحته المندوبة الأمريكية مؤخرا في الأمم المتحدة حول تزويد النظام الميليشيات الحوثية بأعداد من الصواريخ أطلق بعضها على أراضي المملكة وأطلق البعض على مدن يمنية محاصرة.وقد تأكد بما لا يقبل الشك، وفقا لما كشفت عنه المعارضة الإيرانية، أن النظام الإيراني يقوم منذ الفترة الزمنية المنفرطة بتطوير برامجه الصاروخية وإرسال ما يصنعه إلى الميليشيات الإرهابية في المنطقة لإطلاقه في اتجاهات مختلفة تحقيقا للمخطط التوسعي للامبراطورية الفارسية المزعومة بالاستيلاء والسيطرة على عدد من العواصم العربية عبر اعتداءاته المباشرة أو عبر اعتداءاته بواسطة عملائه المنتشرين في المنطقة. وهو مخطط يمثل الحلم القديم بقيام تلك الإمبراطورية، وإزاء ذلك فإن النظام سعى، منذ زمن، لتزويد المتمردين والخارجين عن القانون في المنطقة بأسلحة خطيرة للغاية، من ضمنها الصواريخ البالستية التي أطلق بعضها على أراضي المملكة، وهو عدوان صارخ ينتهك سائر القرارات الأممية المرعية، ومساعدات قوات الحرس الوطني الإيراني لتلك الزمرة من المتمردين لا تزال سارية المفعول، ومن الصعب في ضوء تلك المساعدات إيجاد صراع أو جماعة إرهابية في الشرق الأوسط ليس لإيران بصمات عليها.لقد تأكد أن الصواريخ التي أطلقت عبر عملاء النظام الإيراني في اليمن على أراضي المملكة صناعة إيرانية، أطلقت لتأجيج النزاع في المنطقة وإبقاء دولها على صفيح ساخن، فالنظام، بهذا العدوان وغيره من الاعتداءات الغاشمة، أضحى يشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الدوليين، ولن يتحقق للمنطقة استقرار إلا بإسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران. والعلامات البارزة في طهران تشير إلى أن المقاومة ماضية قدما لتخليص هذه الدولة من طغاتها، فالنظام الإيراني لم يعد عدوا للإيرانيين فحسب بل أصبح عدوا لجيرانه في المنطقة ولدول العالم كافة، فتصعيده للعدوان، عبر عملائه في المنطقة، يعطي أكبر دليل على سعيه لتحقيق حلمه القديم بقيام تلك الإمبراطورية الفارسية المزعومة، ومن أجل ذلك فإنه يتصدى لكل الأصوات التي تنادي بإسقاطه من داخل إيران وخارجها.لقد بلغ السيل الزبى، فالانتفاضة العارمة التي تغلي تحت أرجل طغاة طهران تؤكد أن نهايتهم أضحت وشيكة، وأن سقوطهم هو النهاية الحتمية لإنهاء جبروتهم وبطشهم بشعب إيران، وإنهاء عدوانهم المستمر على دول المنطقة وعلى دول العالم دون استثناء.