شعاع الدحيلان

تحولات تكنولوجية

كشفت دراسة حديثة خلال العام الحالي 2017، بعنوان «مواقع التواصل الاجتماعي ودورها في التحولات المستقبلية لدى الشباب»، والصادرة من جامعة نايف للعلوم الأمنية، أن 54.4% من الشباب يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من 3 ساعات يوميا. وهي للباحث السعودي عادل المطيري، وحددت الدراسة 6 توصيات لتنمية مواقع التواصل الاجتماعي في التحولات المستقبلية لدى الشباب، وهي نشر التطبيقات التفاعلية التي تزود الشباب بالمهارات والمعارف، والاهتمام بتقديم برامج ترفيهية تناسبهم، والاهتمام بمتابعتهم أثناء البعثات الخارجية الدراسية، وتطوير مجالات الاستفادة من برامج الجامعات في التعليم عن بعد، وتشجيع الشباب على مزاولة أنشطة تجارية إلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا الاهتمام بأفكار وآراء الشباب الموحدة تجاه القضايا العامة.في واحدة من التوصيات وهي تشجيع الشباب على مزاولة الأنشطة التجارية، والتعمق فيها للاستفادة من الفرص المتواجدة، والتطوير والتغيير من خلالها، فمن خلال معرفتنا الحالية في الأهمية لوسائل التواصل الاجتماعي، نجد أن هناك تنوعا وتطورا للأعمال التجارية التي باتت مرتبطة كمورد رئيس ومغذ هام عبر تلك الوسائل، التي باتت محركا رئيسيا للمشاريع والاستثمارات المتنوعة، والتي جعلت من الشباب السعودي وجهة عالمية من خلال التعريف والتعرف على إنجازاتهم في شتى المجالات. في تغريدة حديثة لمحافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، غسان السليمان، عن دور التكنولوجيا والتقدم المعلوماتي في مجال قطاعات الأعمال «الابتكار والتكنولوجيا غيرا ديناميكية العمل في جميع قطاعات الأعمال، والآن تدخل التكنولوجيا عالم الجمال»، ما هي إلا مؤشر لأهمية تطوير الاعمال في القطاعات كافة ومنها قطاع التجميل، والتي أصبحت ضرورة رئيسية لا يمكن أن تسير خطى المشاريع دونها، فالإدارة الوظيفية والحجوزات للعملاء عبر الإنترنت وتسجيل القوائم المالية، وتتبع المشتريات والخدمات جميعها تتم بصور إلكترونية دقيقة. قطعنا شوطا كبيرا في التقدم التكنولوجي، ومما لا شك فيه ان التطور المتسارع انعكس ايجابا على النشاط الاقتصادي، فهو الأكثر احتياجا الى المتغيرات الجذرية التكنولوجية، فالاستخدام الذي ظهر في الدراسة الآنفة الذكر، يعتبر من حيث الوقت عاليا، 3 ساعات يوميا قادرة على تغيير توجهات فكرية وابتكار مع تطوير متكامل في الفكر الوظيفي، التدريبي، الاستثماري، والتعليمي ايضا، فالأخير (التعليمي) ذات أبعاد مستقبلية لكي يصبح شبابنا قادرين على الدخول في الثورة المعلوماتية، عبر تخصصاتهم الجامعية واستمرارية تدريبهم، فلم يعد الأمر يقتصر على دراسة التكنولوجيا فقط، فجميع القطاعات بحاجة إلى التعمق في التقنيات الحديثة ومعرفة كيفية استخدامها، باحترافية عالية واستمرارية «لا تتوقف».