مدفع رمضان
تعتبر من التقاليد الاجتماعية المشهورة في شهر رمضان بمنطقة الخليج ومنها الاحساء وهي وجبة تؤكل في هذا الشهر بين وجبتي الفطور والسحور، حيث يُدعى لها الاصدقاء والاحباب وتقدم فيها العديد من الاصناف الرمضانية.كما انه ورغبة من بعض الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة وايمانا منها في احياء هذا التراث الرمضاني تقوم بتنفيذ الغبقة الرمضانية لمنسوبيها في محاولة منها في مد جسور التواصل معهم في جو من الالفة والمحبة، كما تقام بعض المسابقات والمتعلقة ببعض العادات الرمضانية وتقديم الجوائز على الفائزين.كما ان بعض النسوة وفي العائلة الواحدة يقمن بإحياء هذه الليلة من خلال المشاركة في احضار كل منهن والمساهمة في اعداد هذه الغبقة الى جانب ارتداء الملابس التراثية القديمة مثل الجلابيات والاثواب التقليدية للاطفال. الا ان البعض اخرج هذا التراث عن مساره، وذلك بإحياء هذه الليلة من خلال اقامتها في بعض الفنادق ذات الخمسة نجوم او في الخيام الرمضانية، وبالتالي زيادة الكلفة المالية غير المبررة لاحيائها، فهل نعي القيمة الوجدانية لهذا التراث ليعود الى اصله؟، هذا ما ندعو اليه ومن عواده.