رمضان والأسعار
هذه الأيام تعد فترة ذهبية للتسوق الغذائي لدى الكثير من الاسر، الذين يحرصون على شراء وتوفير ما يحتاجون إليه من طعام وشراب بشهر رمضان المبارك، ويقوم الواحد منا وقبل دخول الشهر المبارك بالشراء والاستفادة من العروض، التي تتنافس في تقديمها مراكز التسوق فيما بينها رغبة منها في تسويق المزيد من البضائع والخاصة بالشهر الكريم، وبالتالي ارتفاع نسب المبيعات وتحقيق مزيد من الارباح، كما تقوم بعض مراكز التسوق بتصريف أو محاولة التخلص من بضائع مخزنة لديها وقبل انتهاء فترة صلاحيتها من خلال تخفيض الأسعار بعروض تسميها خاصة. وتشهد المحلات ازدحاما كبيرا من المتسوقين رغبة منهم في التبضع قبل بداية الشهر الكريم ويشتد الازدحام مع قرب رمضان ويصل الى الذروة مع استلام راتب شهر شعبان.لذا وجب على الجهات المسؤولة عن مراقبة السوق التأكد من توافر كل السلع وبالأسعار المعتدلة وبعيدا عن الاستغلال، إلى جانب مكافحة الاحتكار، والتأكد من وجود التسعيرة على كل الاصناف ومطابقتها مع السعر عند المحاسب، حيث قد يكون هناك تلاعب، مما استدعى تطبيق مشروع الكاشير الالكتروني في العام القادم بهدف التزام المحال بالأسعار وعدم التلاعب بها، وحماية حقوق المستهلكين من الغش التجاري ومبارك عليكم الشهر.