عبدالعزيز اليوسف

قرارات السخاء.. ونفحات الانتماء

قلب أخضر وأياد بيضاء.. استقر العطاء في محطات السخاء.. واستبشر الوطن.. ما بين ضحكات ودعوات صالحات في الأرجاء.. خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رعاه الله وقيادته الرشيدة بفضل الله وتوفيقه يمطر هذا الوطن بقرارات العز والمعزة.. والأمن والأمان.. والنماء والانتماء..عشرات القرارات تنوعت.. وتعددت.. وتجلت.. وشملت مجالات عدة بين ما يخص أبطالنا الشجعان في الصفوف الأمامية بصرف راتبي شهرين لهم وهم يستحقون أكثر.. وإعادة البدلات والمميزات.. والتوجيه بإنهاء العام الدراسي قبل رمضان.. وبين شؤون المناطق.. وما تعلق بالوزارات والهيئات.. وما يرتبط بالقطاع العسكري.يقف المتابع عند تلك الحزمة الكبيرة من القرارات بعين المتبصر والمتطلع والمطمئن ليدرك أنها ستصب بإذن الله في خير العباد والبلاد.. إعفاءات لمسؤولين يشكرون على ما قدموا.. وتعيينات لمسؤولين ندعو لهم بالسداد..ويجد المتأمل لتلك القرارات أن خلفها دراسة واعية تفيض بالحس والإدراك والتوجه نحو تحقيق الرخاء لهذا البلد.. فإحلال نخبة شابة متعلمة في مناصب مهمة تجديد في الحكم المحلي ودليل ناصع على قراءة المشهد الوطني جيدًا واحتياجاته القيادية..كما أن عودة أكثر من 80 مليارًا مع إعادة 21 بدلًا حكوميًا تعتبر رافدا مهما ومعززا قويا لانتعاش الاقتصاد السعودي والثقة فيه.. وإثباتًا على أننا تجاوزنا مناخات الركود والضائقات الاقتصادية والضغوط المالية بفضل الله.. كما تمثل زيادة في حجم السيولة وتنشيط القوة الشرائية كل ذلك سيفعّل الجوانب المعيشية بشكل ايجابي.قرار تاريخي غير مسبوق.. ذاك القرار الذي تمت قبله محاسبة مسؤول على سوء استخدامه لسلطته.. ستكون تلك رسالة شديدة لكبار المسؤولين من ملك الحزم والعزم وقيادته أن الرصد والمحاسبة ستكون حاضرة بقوة، وسيكون المواطن جزءا مهما في تحقيق العدالة ودعمها. ولينتبه كل مسؤول أنه سيغادر كرسيه إما بذكر طيب أو دعوات سخط.ويبقى القول: قرارات متجلية بالسمو وإسعاد هذا الشعب، لامست جوانب ارتاح لها المواطن وحتى المسؤول.. وعلينا بعد شكر الله أن ندعو لملكنا الغالي وعضديه ولوطننا بالعز والتمكين والنصر على كل متربص حاقد علينا.. وعلينا أن نتشرب انتماء وولاء لهذا الوطن الكريم بالإصلاح والصلاح، ونسهم في رفعته، ونعمل لعزة الدين وعزته.