انتهت الإجازة.. شكرا للجانب السعودي
خلال الإجازة المدرسية الأخيرة، والتي انتهت قبل أيام، شهد جسر الملك فهد الواصل بين المملكة والبحرين، عبور عشرات الآلاف من المسافرين، سواء من العائلات والأفراد السعوديين، أو من الأجانب المقيمين أو القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي.ورغم مرور هذا العدد الهائل من المسافرين خلال ساعات محددة من اليوم، إلا أن أفراد الجوازات ورجال الجمارك في الجانب السعودي، قاموا بجهود كبيرة، ساهمت في تقليص مدة العبور تجاه الجانب البحريني.وحتى لا يتهمني البعض بالمجاملة، أقول إن النسبة بين الزمن الذي تستغرقه المركبة للعبور وبين عدد المسافرين، هي نسبة رائعة ومقبولة قياسًا للمنافذ الأخرى.ليس من حقي نقد الجانب البحريني؛ لأنني لا أملك المعلومات الكافية والظروف التي واجهتهم في حينها، لكني أشير إلى أن بطء تحرّك المركبات عندهم، تسبب في ارتداد معاكس فرض تكدس المركبات في الجانب السعودي.ومن وجهة نظري ومن خلال ما شاهدته وتابعته فقد نجح رجالنا من أفراد جوازات الجسر بامتياز، وهو نجاح يستحق التقدير والاحترام.أما رجال الجمارك في الجانب السعودي، فهم ـ والله يشهد ـ أبلوا بلاء حسنا، وتعاملوا مع هذا العدد الهائل من المركبات طيلة أيام الإجازة، بكل مهنية وسعة صدر وتقدير للمسافرين، بل ونجحوا في الكشف عن عدد من محاولات التهريب، وهذا هو الأهم؛ لأن الابتسامة ولطف التعامل، كانا مقرونين بالتركيز والحسم عندما كانت الأمور تتطلب ذلك.شكرًا من القلب لرجال الجوازات والجمارك في جسر الملك فهد، على كل الجهود المبذولة، وشكرًا لقيادة هذين الجهازين الهامين، والشكر موصول لسمو أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف الذي كان يتابع الأمور عن كثب ويوجّه متى ما لزم التوجيه. ولكم تحياتي