العطاء بالاتحاد أهم من الأسماء بالنصر
دائما ما تثبت مباريات كرة القدم أن العطاء أهم من الأسماء، وأن الفرق الكبيرة هي من تستطيع أن تحقق الإنجازات ولا تحبطها المحبطات بل تتخذ منها دوافع ومحفزات للتفوق على نفسها قبل غيرها، وهذا ما تحقق لعميد الأندية السعودية نادي الاتحاد عند ما حقق كأس ولي العهد أمام المرشح الأكثر وفق المعطيات والظروف التي يعيشها نادي الاتحاد.* تفوق الفريق الاتحادي بالمباراة يعود لعدة أسباب فالاتحاد مستقر فنيا بجهاز فني أثبت قدرته على أن يجعل من الفريق رغم كل التحديات والمصاعب بالبيت الاتحادي فريقا مميزا ينافس ويحقق ووفق العميد باللاعبين الأجانب كثيرا يكاد يكون الفريق الوحيد الذي وفق بهذا العدد ذي التأثير الإيجابي.* النصر لم يحقق الكأس ليس بسبب اللاعب هذا أو ذاك، بل ان الفريق النصراوي يفتقد على المستوى الفني سرعة الأداء ويتضح ذلك بشكل كبير من خلال نتائج الفريق مع الفرق غير التنافسية، فالفوز وان تحقق فإنه يأتي بصعوبة أو بالأوقات الأخيرة من عمر المباريات.* النصر بحاجة إلى لاعبين يجيدون تسريع اللعب وهذا يتطلب نوعا من اللاعبين الذين يتخذون القرارات قبل أن تصل إليهم الكرة وليس بعد أن يستلم الكرة يفكر ويقرر فالسرعة في كرة القدم الحديثة تعتبر تفوقا فما المفيد بسيطرة دون نتيجة.* كنت قد أشرت سابقا إلى أن قرار مجلس إدارة نادي الفتح بالمشاركة آسيويا وفق الظروف الحالية وترتيب الفريق بسلم الدوري كواحد من المرشحين للهبوط قرار لم يراع مصلحة الفتح، فلكم أن تتخيلوا - لا قدر الله- وتأهل الفتح آسيويا وهبط محليا فكيف يتصرف مع العدد المسموح به للاعبين الأجانب بالفريق في الدرجة الأولى وهو لاعب واحد فقط وبين مشاركته آسيويا وبغض النظر عن التأهل من عدمه فإن قرار المشاركة لم يكن صائبا.* لا يتفق البعض مع فكرة تقليل مشاركة الأندية السعودية آسيويا إلى النصف، ففي كل الأحوال إذا ما وصل إلى النهائي سيصل فريق واحد من الأربعة يمثل فرق الغرب الآسيوي ولذلك فإن مشاركة فرق محلية تعاني بالدوري تعتبر مجازفة قد يدفع ثمنها الفريق.* تشكيلة منتخبنا الأخيرة التي أعلنت قبل أيام، خلت من بعض الأسماء المميزة، وضمت اسماء لم يكن لها مشاركة فاعلة في الفترة السابقة، بالرغم من احترامي لاختيارات المدرب مارفيك الذي قدم نتائج مميزة مع منتخبنا منذ تسلمه المنتخب وهذا لا يقلل من ايجابيات مارفيك.* قد تكون الصورة أكثر وضوحا بالنسبة للمنافسة بالقمة فالأقرب لتحقيق اللقب الفريق الهلالي، أما بالقاع فإن المنافسة ما زالت مفتوحة لأكثر من فريق للهبوط، وأعتقد ان الفرق الهابطة ستكون أكثر وضوحا في الجولة ٢٤.