الخليج.. ما الذي ينقصه للبقاء في الأضواء؟!
دعونا نفتش في البداية عن أسباب تراجع أداء فريق الخليج، حتى بات مهددًا بالهبوط قبل 9 جولات على اسدال الستار عن دوري جميل.الأسباب متعددة لكننا الآن لسنا بصدد مناقشتها بعدما أزفت الآزفة وشمس جميل قاربت على الغروب، لكن ما استطيع قوله هو أن الطيور لم تطر بأرزاقها بعد، وانه لايزال بالإمكان أفضل مما كان حتى يحقق الدانة ما يضمن له البقاء بين الكبار للموسم المقبل.في الخليج لا أحد يعرف مَنْ الجاني ومَنْ المجني عليه، لكن دعونا نتساءل: ما الذي ينقص الخليج للبقاء ضمن الكبار؟! لا أجد تفسيرًا لتراجع نتائج الخليج، الذي بدأ الموسم بشكل جيد سوى أنه الخوف.. ذلك (الوهم) هو من جعل اللاعبين بعيدين عن مستواهم حتى فقدوا الثقة في أنفسهم وانتقل هذا الوهم لعدم ثقة الجمهور فيهم وإلا بماذا نفسر عزوف الجماهير الخلجاوية عن مساندة فريقها هذا الموسم؟من الآن وصاعدًا على الخلجاويين أن يرفضوا الاستستلام وألا يرفعوا الراية البيضاء مبكرًا، فقاموس الساحرة المستديرة لا توجد به كلمة مستحيل وسلاحها قتالية لاعبيها.أعود لأصل الحكاية، وأعني بها جمهور الدانة الذى كان صرحًا من خيال فهوى، فمَنْ كان يصدق أن ذلك العنفوان في المدرج سيموت، ويكتب جنازته بقتل الحلم التاريخي الذي طالما انتظره أهله وهو دوري جميل.جمهور الدانة الذي غاب عن المشهد في (جميل) وخاب ظن الجميع فيه حتى أصبح من أقل نسب الحضور بعدما كانت له صولات وجولات في المدرجات أصبح لا وجود له. أخيراً.. جمهور الخليج أنتم أمام الاختبار الأصعب، إما أن تؤكدوا عودة العنفوان من جديد، أو يكتب موت الحضور الجماهيري وفريقكم حي يرزق يحاول البقاء بين الكبار، فبدون مؤازرتكم قد يتبخر حلم البقاء.