شعاع الدحيلان

180 مليارا تتجه للتنمية

قدّر محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، الدكتور عبدالعزيز الرويس، حجم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة حالياً بنحو 180 مليار ريال، وحجم الاستثمارات في القطاع بأكثر من 50 مليار ريال.180 مليارا تتجه إلى التنمية المتصاعدة، حيث سيشهد قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، تناميا متسارعا خلال العامين القادمين، ونسبة الاستثمار به تؤكد على أن مشاريع متنوعة ستكون في الصدارة، فالأوجه التنموية الحديثة تسهم في تعميق الفكر الاجتماعي من حيث التوجهات العصرية، لا سيما أن قطاعات عدة جديدة ستحتل المركز الأول وتتفوق على غيرها، منها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، فالأخيرة (تقنية المعلومات) تسير نحو خطى متغيرة تشهد ايجابيات بشكل يومي؛ فحاجة المملكة إلى الأنظمة التقنية والمعلوماتية الحديثة، ستكون أكثر من أية فترة مضت، العالم يتحوّل بشكل متزايد نحو النظام الرقمي، حيث أخذت دول مجلس التعاون الخليجي تركّز مساعيها لمواكبة التطورات العالمية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتتراوح هذه الجهود من الاستثمار الحكومي المباشر في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل شبكات الاتصال عبر الانترنت والهواتف النقالة والثابتة إلى تحرير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بهدف تحفيز نشاط القطاع الخاص.وبيّن تقرير أصدره البنك الدولي في العام الماضي 2016 أن هناك قناعة متزايدة في كافة أنحاء العالم بأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تحقق تحولا في أسواق العمل، وتخلق فرص عمل جديدة وتجعل أسواق العمل أكثر ابتكارا واشتمالًا وعالمية. لما لها من تأثير على توليد الوظائف وحماية الأنظمة المعلوماتية من خلال الربط الشبكي والتطبيقات الحديثة، حيث نحتاج حاليا ومستقبلا الدخول في الحيثيات لقطاع تقنية المعلومات، ويكون رابطها الأساسي قائما على التعليم المدرسي والجامعي، وصولا إلى إحدى الدورات التطويرية في المجال ذاته، لما لها من ارتباطات متنوعة في تطوير العديد من أوجه الاستثمار الأخرى، والتي تساعد على النهوض في الاستثمار كليا، فالتقنية أساس الاستثمار وستكون المحور الأهم والأقل إنفاقا والأكثر ربحا خلال أعوام قريبة، فضلا عن أنها توفر دخولا إضافية للشباب حيث تتسم الكثير من فرص العمل التي تعتمد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بأنها مؤقتة أو مقيدة بعقود محددة.وللتعليم دور هام وركيزة أساسية للدخول في قطاع التقنية بشكل تخصصي أكاديمي، فالآن أصبحنا بحاجة إلى جيل قادر على استيعاب دوره في سوق العمل الذي سيصبح مرتبطا بجميع أعمدة التقنية التي ستكون البوابة الأولى لجميع الاستثمارات.