مها الوابل

شكرا.. علي النعيمي

أثبتت محاضرة وزير البترول والثروة المعدنية السابق المستشار بالديوان الملكي م. علي النعيمي، الأسبوع الماضي، والتي كانت بعنوان «تجربتي»، وقد نظمت من قبل مجلس شباب أعمال الشرقية، وأقيمت في مقر الغرفة، أن المقولة التي يرددها كثير من الناس «أن المجتمع يعزف عن حضور المحاضرات وأن المجتمع قد خطفته مواقع التواصل الاجتماعي من الفعاليات الجادة» هي مقولة مغلوطة. إن المجتمع شغوف ويتطلع ويرغب بالحضور والاستماع إلى المتميز من الأنشطة والفعاليات متى ما توفر في المحاضرة الشخصية المتميزة والموضوع الشيق، وإذا عقدت في وقت ومكان مناسبين ووصلت الإعلانات إلى الفئة المستهدفة بوقت كاف، وكان الإعلام حاضرا. لقد شهدت محاضرة م. النعيمي حضورا لافتا من الرجال والنساء، حتى إن القاعتين المخصصتين بغرفة الشرقية قد غصتا بالحضور.. ولقد تابعه الحضور باهتمام وهو يتحدث عن تجربته الثرية، ليس هذا وحسب، بل تابع من لم يتمكن من الحضور أحداث المحاضرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، ونقل الكثيرون من الصور والفيديوهات والتغريدات الكثير من فقرات المحاضرة. شكرا.. م. علي النعيمي، أن غيرت فكرة يُراد لها أن تعمم.. وشكرا مجلس شباب أعمال الشرقية بغرفة الشرقية كل الجهود الجميلة في ذلك المساء المميز.. وشكرا لكل جهة تنظم أنشطة وفعاليات ترتقي بالأفراد وتعود بالنفع على المجتمع.