شعاع الدحيلان

تاريخ الإنتاج والانتهاء

في حملات متنوعة تقام بصورة مستمرة من قبل جهات رقابية للتأكد من تاريخ الإنتاج والانتهاء للمنتجات، نلحظ أن تجاوزات تحدث من قبل أسواق لا يمكن تصنيفها «بقالات»، وما يلفت الأنظار أن العقوبات تتنوع لتصل إلى الإغلاق، إلا أنها تدريجية بهدف منح المالك فرصة.تاريخ الإنتاج والانتهاء مرتبط ارتباطات عدة بالحالة الاقتصادية للمنشأة، إلا أن الحاجة إلى السيولة وجذب الزبائن لا تعني بدء التحايل والانسياق وراء التضليل، لاعتبار المستهلك «يبحث عن الأقل»، إلا أن المستهلك قادر على التمييز.يترك تأثير جودة المنتجات في أي قطاع سواء أكان غذائيا أو خلافه نسبة تصل إلى 76 في المائة، بحسب إحصاءات عالمية، لاسيما أن التخوف من انتهاء المنتج والبحث عن التاريخ للإنتاج أصبح لافتا للعديد من الزبائن، لاسيما في العروض الترويجية، التي تشهد إقبالا كثيفًا.76 في المائة نسبة تأثير جودة المنتج على بقاء المنتج أو خروجه من السوق، نسبة تتطلب توازنا وحصيلة معرفية من قبل المستثمرين في القطاعات، فالأمر لا يتعلق بقطاع دون غيره، إلا أن القطاع الغذائي هو الأكثر تأثيرًا وتأثرًا ايضا، وتليه المواد التجميلية التي لها باع طويل في حملات الرقابة والتفتيش.عندما يصبح اقتصادنا بحاجة الينا، فلابد من الكفاءة في المنتجات، وتقديم الأفضل، فمواردنا الآن أصبحت بين يدي المستهلك بكميات أكبر من أي وقت مضى، والتأثيرات المستقبلية ستولد فكرا حديثا عن الإنتاج المحلي وحتى غير المحلي، فسمعة المكان التجاري لها ارتباطات في البقاء أم الرحيل من السوق، الذي يشهد قدرات تنافسية عالية، وستزداد التنافسية لزيادة المنتجين والمشاريع، فالبقاء يحتاج إلى إعادة تغيير وهيكلة لبعض المنشآت، فربما تكسب عشرة زبائن اليوم وتخسر المئات لاحقا، فالأفضل العمل ضمن وتيرة حديثة دون تباعد عن الواقع الاقتصادي الفعال ذات التغيير المتسارع.