عبد اللطيف الملحم

وزارة الداخلية السعودية.. هذا ما سمعت

يوما بعد يوم يثبت منسوبو وزارة الداخلية كفاءتهم وسرعة بديهتهم وشجاعتهم في التعامل مع كل ما يهدد أمن هذا الوطن، سواء أكان التهديد من منظمات تقف خلفها دول أو أفراد يحاولون القيام بأعمال تهدد الوطن والمواطن. يوم السبت الماضي تم إحباط مخطط للقيام بعمل إرهابي خطط له اثنان من المطلوبين الخطرين، ولكن يقظة رجال الأمن تمكنت من إحباط المخطط وقامت بقتل كلا المطلوبين بعد أن قاما بإطلاق النار على رجال الأمن لتكون هذه العملية من ضمن العمليات الاستباقية التي نفذتها وزارة الداخلية في سعيها الحثيث في لاجتثاث الارهاب رغم ان رجال الأمن طلبوا من الإرهابيين تسليم نفسيهما في وقت كانا يرتديان فيه أحزمة ناسفة. ورغم أن وسائل الإعلام الرسمية السعودية قد أعلنت الخبر، إلا أن هذا ليس بيت القصيد من هذه السطور لأنه سبق أن سمعنا عن شجاعة منسوبي وزارة الداخلية وفي أحيان كثيرة رأيناه بالصوت والصورة. فبيت القصيد هذه المرة هو ما سمعناه من الخارج عن كفاءة وزارة داخليتنا وشجاعة منسوبيها وسرعة إعلان الوزارة لتوضيح ما حدث. وبالطبع الكل يثني على شفافيتها في تناول أي حدث مهما كانت حساسيته.ومنذ عدة أسابيع سمع العالم عن أكثر من عملية إرهابية وإجرامية حدثت في بعض من دول العالم والتي كانت إحداها قد تسببت في سقوط الكثير من الضحايا كان منهم مواطنون ومواطنات من المملكة، ولكن وبعد تلك العمليات الإرهابية كانت هناك تقارير وأخبار متضاربة وتم توجيه أصابع الاتهام يمنة ويسرة ومضت أيام دون أن يكون هناك أخبار موحدة ومؤكدة حيال ما حدث أو من يقف خلف العمليات الإرهابية أو جنسيات من قام بتنفيذها. وفي المقابل كان حديث الكثير في العالم يرى أن وزارة الداخلية السعودية استطاعت وفي كل مرة أن تقوم بتوضيح جميع ما يجري وبكل شفافية بعيد ساعات قليلة من حدوث أي أمر سواء أكان عملا إرهابيا أو توضيحا لأمر ما. ولقد دأبت وزارة الداخلية والتي على رأس هرمها سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز على التعامل مع الكثير من الأمور وخاصة التهديدات الإرهابية بكل جدية وسرعة مما جعل المملكة في الوقت الحالي من أكثر وأكفأ الدول في محاربة الإرهاب. والمملكة ماضية كما ذكر قادة هذه البلاد في محاربة الإرهاب واقتلاعه من جذوره. ومع الوقت أصبحت المملكة ممثلة بوزارة الداخلية نموذجا عالميا في أساليب تعاملها مع الإرهاب والإرهابيين ومن يقوم بتمويلهم أو يتعاطف معهم في صورة تعكس الجدية لمحاربة الإرهاب في جميع صوره. ووزارة الداخلية معروف عنها امتلاك أفضل القدرات في التعامل مع أي نوع من التهديد ولديها أفضل الكفاءات المدربة والقضايا في وزارة الداخلية لا تسجل ضد مجهول. والكل يعرف أن أي إرهابي أو مجرم لن يستطيع أن يفلت من قبضة رجال الأمن الذين يسهرون لكي ننام بأمان.