«الفروة» يزدهر سوقها بالأحساء و«النسائية» ألوانها جذابة
تتصدر الفروة أزياء فصل الشتاء، حيث يقوم مصممو الأزياء في الدول المصدرة، خاصة في هذا الفصل بالتركيز على الفروات بكل أنواعها وأشكالها وتقديمها للمشتري بموديلات متنوعة. ويقوم أبناء دول الخليج العربي باقتنائها خاصة لطلعات البر والتخييم، حيث تعتبر الفروة من الأزياء التقليدية في الخليج العربي. وللنساء نصيب في الفروات، حيث ان البعض منهن أصبحن يتميزن بها وينافسن الرجال في ارتدائها، حيث بات الفرو النسائي من أهم موديلات الشتاء وتتراوح أسعاره بين 120 و220 ريالا، في حين يصل الفروة من النوع الالماني المصنوعة من فرو الخراف الصغيرة الى «3000» ريال. وفي أسواق الأحساء مع ارتفاع حدة موجة البرد خلال هذه الفترة تشهد مبيعات المشالح الصوفية ومنها «الفروة» بأنواعها ازدياد الطلب عليها من سكان المنطقة، خاصة الاشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي عامة، مما أدى إلى ارتفاع أسعارها عن الاعوام السابقة. وفي الوقت نفسه عزا بائعون في السوق سبب الاقبال عليها إلى البرد الذي حل في بداية الشتاء على المحافظة والمدن المجاورة لها في حين لم يتوقف ملاك المحلات عن جلب الأنواع المختلفة من المشالح والفراء الشتوية لكثرة الطلب عليها، التي أيضا طلت عليهم بأشكال حديثة وألوان عدة لجذب المتسوقين من الرجال وهناك فروات حديثة وبألوان جذابة تخص النساء. وفي جولة على محلات بيع المشالح والفروات بقيصرية الأحساء، تحدث الينا عبدالله الهاشم منوها إلى وجود العديد من الموديلات للرجال وهناك فروات نسائية تتسم بأشكالها وألوانها الجذابة، حيث إنها حديثة بالسوق لافتا إلى الإقبال الكبير عليها من النساء وفروات للأطفال الصغار. وتحدث صاحب محل بيع الفروات عبدالله الصالح مبينا أن أسعار الفروات متفاوتة وتبدأ من 150 - 300 ريال وتختلف باختلاف جودتها وهناك أنواع أسعارها أعلى بكثير. وقال بائع من جنسية اسيوية إن الاقبال على شراء الفروات للرجال والنساء كثير، خاصة النسائية لجمال شكلها وتعدد ألوانها وترتفع قيمتها حسب نوعيتها وصناعتها وأسعارها من 120 - 170 ريالا وحسب اختيار الزبون حيث يوجد المطرز، الذي يختلف سعره عن العادي.