محمد يحيى الشهراني

هل ينتصر المعمر والوادعي على بانصر؟!

من حق خالد بن معمر وأحمد الوادعي أن يتظلما لدى لجنة الاستئناف، فالانتخابات هي عملية ديموقراطية والأندية الـ 42 هي من قررت انتخاب الرئيس وأعضاء مجلس إدارته، وقبول الطعون من عدمه يعتمد على شفافية وسير العملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها، مع أن لدي تحفظا في استلام الاتحاد المنتخب مهام عمله من الاتحاد السابق قبل البت في الطعون التي ينتهي قبولها اليوم الخميس!المعمر المرشح الخاسر تقدم بتظلم على نتيجة الانتخابات ونتائجها، وما شابها من مخالفات للائحة الانتخابات، والنظام الأساسي، وانتهاك لمبادئ الشفافية والحياد على حد قوله. والوادعي تقدم هو الاخر بتظلم وهدد باللجوء إلى محكمة الكأس إن لم يبت في تظلمه من قبل لجنة الاستئناف وبعد ذلك مكتب التحكيم الرياضي، وهذا حق من حقوقه، فقد أعاده مكتب التحكيم الرياضي السعودي للانتخابات مرة أخرى وقبل يوم واحد فقط من يوم الاقتراع وهذا القرار ألحق به ضررا في عدم منحه الفرصة اللازمة لإيضاح برنامجه وزيارة الأندية؟!مجلس إدارة الاتحاد المنتخب برئاسة عادل عزت عقد أمس اجتماعه الأول ولا أعلم هل تم تسمية رؤساء اللجان والأمين العام أم لا لظروف تسليم المقال قبل أربع وعشرين ساعة من النشر، وإن كنت أتوقع تعيين عادل البطي للأمانة العامة للاتحاد وطلال آل الشيخ متحدثا رسميا ورئيسا للجنة الإعلامية وحمد الصنيع مشرفا على المنتخبات الوطنية وخالد المقرن رئيسا للجنة المسابقات وعبدالله البرقان للاحتراف وإعادة تشكيل لجان الانضباط والاستئناف والساعاتي للجنة المالية والتسويق ولجنة الحكام وقد يكون نزيه النصر، على أن يتم الاستعانة بخبراء أمثال خليل جلال في دائرة التحكيم فالخبير الأجنبي لا يقدم ولا يؤخر لأنه لا يعرف أسماء الحكام وتكاليفه باهظة وغير مستقر كالرحالة هاورد ويب! اجتماع الأمس سيكشف عن تسمية رؤساء اللجان، ويبدو أن ملف تسمية لجان الاتحاد السعودي المنتخب أهم الملفات التي ينتظرها الإعلام السعودي بشغف لأنها ستحدد ملامح عمل الاتحاد المنتخب الجديد وتمنحه الثقة في اختيار الأنسب لرئاسة اللجنة وخاصة اللجان المهمة كالحكام والمسابقات والاحتراف والانضباط والاستئناف والمالية والتسويق والمنتخبات!