عبد اللطيف الملحم

الملك سلمان بن عبدالعزيز.. الذكرى الثانية للبيعة

صادف يوم أمس الأحد الموافق 3 ربيع الآخر الذكرى الثانية لبيعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ملكا للمملكة العربية السعودية. ومن خلال قراءة مبسطة عن هذه الفترة رغم قصرها، إلا أنها فترة عكست إنجازات سياسية واجتماعية واقتصادية وسلطت الضوء على مواقف عظيمة في وقت تتلاطم فيه أمواج عدم ثبات سياسي بات يهدد العالم أجمع. وفي ظل عدم الاستقرار في العالم وعلى وجه الخصوص في منطقتنا، فقد استطاع الملك سلمان بحكمته وحنكته السياسية أن يعزز مكانة المملكة الإستراتيجية والاقتصادية و يجعل من المملكة مركز الجذب ويجعلها مركز القوة التي يحسب لها ألف حساب. فبالرغم من التحديات الاقتصادية التي تعصف بالعالم فقد رأى الجميع كيف أن المملكة مستمرة في عملية البناء والتطوير. وفي خضم التقلبات السياسية رأى العالم الثبات والاستقرار السياسي في المملكة مما حدا بالكثير بتقييم المملكة بأنها من الأكثر ثباتا وصلابة ورخاء. وقد تم تتويج الانجازات من خلال خطط واضحة للتطوير إحداها رؤية المملكة 2030 والتي من خلالها تم رسم خطط واضحة للتغيير للأفضل وذلك من خلال وضع أولوية لتنويع مصادر الدخل. وأكثر من ذلك هو أن العالم رأى قوة وتلاحم القيادة مع الشعب في صورة واضحة تبين عمق العلاقة بين الحاكم والمحكوم. وفي مجال العلاقات الخارجية للمملكة مع العالم فقد بدا واضحا مكانة المملكة العالمية والتي قام الملك سلمان بن عبدالعزيز بترسيخها. وفي السنتين الماضيتين قام الملك سلمان بن عبدالعزيز بعدة زيارات لعدد من الدول كان الترحيب بها يفوق التصور والتي من خلال تلك الزيارات كان واضحا ما يتمتع به الملك سلمان من احترام على المستوى الدولي. فقد عمل الملك سلمان على تأكيد وحدة الصف العربي وايضا أكد على ضرورة إحلال السلام بين دول العالم أجمع. وفي خلال العامين الماضيين تنبه العالم لظاهرة الإرهاب التي كانت ولا تزال تؤرق العالم أجمع لتعلن المملكة في أكثر من مناسبة جديتها في التصدي لظاهرة الإرهاب والتصدي له بأسلوب متطور وبوسائل عدة جعل من المملكة الدولة الرائدة في محاربة الإرهاب.إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز شخصية لها احترام خاص على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي. فخبرته السياسية وعمق الثقافة التي يتمتع بها ومعرفته الكبيرة بأدق تفاصيل التاريخ جعلته شخصية ذات كاريزما نادرة من بين قادة العالم وهذا ما جعل المملكة تصبح مركز ثقل في العالم واصبحت ملتقى عالميا وفي مكانة تليق بها خاصة أنها أرض الحرمين وقبلة للمسلمين. ولكن والمهم هو أن المملكة في الوقت الحالي في عهد الرخاء تحت قيادة الملك سلمان تتجه نحو تطور أوسع في كل المجالات وعجلة التنمية مستمرة وسط حب وولاء من الشعب السعودي لحكومته بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن نايف وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.