أجمل المسالك في فريق المالك
سلمان المالك الذي كانت له أدوار كثيرة في المجال الرياضي من خلال عضوية شرف عدد من الأندية واعتراك المسؤولية الادارية والاستثمارية وتجربة الرعاية لدوري الدرجة الأولى.. حضرت مؤتمره.. وابدأ بإجلال وإكبار للاستاذ سلمان المالك.. حين رأيت والده متربعا على عرش اهتمامه -والده الرياضي السابق وصاحب التجربة والخبرة الرياضية المديدة، والذي خدم في الرئاسة العامة لسنوات- رآه الجميع وهو يجعله في مشهد أمنياته بكل فخر وزهو.. فيتصدر والده بالسمو والتقدير والامتنان ويأنس بخبرته.. «اللي ما فيه خير لوالديه ليس فيه خير للناس» كان الحق بذلك حاضرا، وكان المنطق النقي متجليا. استمعنا والزملاء من كل جهة وبحضور كثيف إلى برنامجه الانتخابي فكان شكلا باهرا ومضمونا فاخرا.. وكان المجمل والمفصل يطرح بشكل ناسب الجميع.. بدأت الاسئلة والحوارات والمداخلات تتقاذف من كل صوب على المرشح الاستاذ سلمان وهو يجيب هنا ويرد هناك.. يحتوي ما يقال.. ويقول ما يحتوى.فريق واحد.. كان هو الشعار.. التوجه.. الهدف.. الغاية.. النتيجة.. تساءل الكثير فريق ماذا.. وماذا يعني بواحد؟ كانت الرؤية أن منظومة كرة القدم في بلادنا ستكون فريقا واحدا وشركاء.. رئيس الاتحاد.. أعضاء الجمعية العمومية.. الأمانة العامة.. رؤساء الادارات.. اللجان المتوقعة.. الأندية.. رؤساء الأندية.. الحكام.. المدربين.. اللاعبين.. الإعلام ومنسوبيه.. وكل ما يمكن أن ينتمي إلى كرة القدم لدينا.فلسفة المشاركة والاتحاد كانت ملفتة جدا خصوصا حين أكد المرشح الاستاذ سلمان على أن لا مركزية في القرار فالكل والمصلحة تصنع القرار.. لا إقصاء لما فيه المشورة والرأي ذو المنفعة.. الاستقلال هو العنوان.. لكن مرحبا بكل إضافة أو اثراء أو وجهة نظر تضيف قيمة للعمل. أندية الظل ستظهر معالمها وتبرز شمسها بإذن الله في ضوء رؤية المرشح الاستاذ سلمان من حيث الرعاية وجلب الرعاة والتسويق والاستثمار ورفع المداخيل وتعجيل المستحقات ومتابعة الاحتياجات وتلبية المتطلبات.. المهم أن يكون الجميع فريقا واحدا يسعون لكرة قدم سعودية متطورة وخالية من أي اشكالات.لم يبادر المرشح الاستاذ سلمان بالحديث متفردا، فقد طالب بأن ينتظر الجميع اكتمال الأعضاء المعينين؛ لتكون بعض التفاصيل حاضرة التخطيط وجاهزة للتنفيذ.المنتخب أولا كان توجها مهما جدا، فكل طموحنا أن يكون منتخبنا أولا في كل محفل.. وكان شيئا من التأكيد على ذلك. لم يتم تجاهل القيمة الفنية ولا الشأن الكروي ولا اللوائح ولا التقنين.. ولم تهمل أفكار التطوير والتنمية الكروية مقابل التوجهات التسويقية للمرشح.. فالأولويات كانت واضحة المعالم ودقيقة الايضاح. تساءلت كثيرا داخلي عن ما يخصني كإعلامي حول شكل الواجهة الاعلامية القادمة للاتحاد القادم ان كسب المرشح فكان ان هناك رؤية طموحة لواقع إعلامي واتصال تدريبي تعاوني يطمئن كل إعلامي.«سنبدأ من حيث انتهى الاتحاد السابق فنحن نكن له ونقدر ما تم تقديمه من رؤى وأطروحات وسوف نستفيد منها وننفذ ما يمكن تنفيذه وتم التخطيط له ومتابعته» تلك مقولة المرشح فكانت نظرة وتوجها مهما جدا يدل على ان الجهود لا تنسف هكذا بالتغيير فقط، وان الفريق القادم هو فريق يقدر العمل والتخطيط ويستفيد من كل الروافد الممكنة. ويبقى القول: حين تجذب البرامج الانتخابية قناعاتنا وتضعها في تصالح مع ما يطرح وتشعر أن الحضور.. الكل من حولك اقتنع.. قِبل.. يتبقى ان تتجه الاصوات إلى من يستحقها دون تردد.. فالرغبات الخشنة تبدأ من التعطيل والتوجيه العكسي.. بالتوفيق للجميع.