وصرخت آسيا باسم بطل الكؤوس
... وصرخت آسيا كلها باسم القادسيةسجلت اسمها بطلة لكأس الكؤوس رفعت الرؤوسوأراحت النفوسقالت كلمتها الكبيرةوأزاحت العقبة العسيرةنعم... نحن أبطال آسيابعد أن حققنا كأس ولي العهدوصنعنا المجدوبثينا السعد في الأرجاء لكن ماذا يقول الحاضرلا شيء سوى بضع سقطات هنا وهناكوعثرات شهد عليها دوري الدرجة الأولىبعد أن زرناه أكثر من مرةمعلنين أننا نتراجع للوراء بكل اقتدار«قد يكون الغيب حلوا إنما الحاضر أحلى»وهذا ما لم يطبقه القادسيةفالحاضر القدساوي ليس أحلىبل أسوأ وأسوأمتى تعود القادسيةهذا هو السؤال المهم حالياهل تكون مباراة اليوم مع الاتفاقنقطة الانطلاق أم منصة الانعتاق من الماضي. الجميلهل يكمل القدساويون ما بدأوه أمام الرائدبمواصلة الانتصارأم يعودون أدراجهمبالسباحة عكس الريح عكس التيارالظروف مهيأة للقادسيةوالجرح الاتفاقي مازال نديا رطبامن أربعة الاتحادوقد تلعب نتائج الأسبوع الفائت دورافي اختبار اليومفمَنْ يقفز قفزتهالأطول في خطوة اليوم؟