الانتخابات.. جنازة تنتظر الدفن..!!
¿¿ رائحة البوح.. سيوف جائعة.. وخناجر عطشى.. وجنازة محمولة تتقاذفها السهام!!¿¿ يسأل.. من علم النورس فن البوح؟¿¿ ويأتي الجواب بصيغة السؤال.. كيف ألجم مزامير التملق؟!¿¿ النوائح هبت بواكي في ملحمة (الانتخابات) وعدو الأمس صديق اليوم.¿¿ تلك السيوف استفاضت بحبرها الأسود في رسم التجاعيد لبعض الوجوه.¿¿ هي نفسها وبسيفها تضع (المساحيق) المبالغ فيها لنفس الوجوه والأسماء.¿¿ لعبة الكبار في الخفاء.. ولعبة الصغار في العلن.. والميدان لم يعد هو الميدان..!!¿¿ لم تعد تلك الجنازة تحتمل خناجر العطشى.. فقد مزقت قبل أن تحمل على الأكتاف.¿¿ من أحضر كفنها قال عنها (باطلة) ومشى (قاروب) بقاربه في بحر متلاطم.¿¿ حتى أولئك الذين أجادوا خيوط اللعبة في رسم تجربة الأولى (انتخابيا) تنكروا لأصوات (الأولمبية).¿¿ يا سادتي.. الانتخابات الكروية (قضية لم يتحملها ملف) بالإذن من الفنان الكبير أبو بكر سالم، فهي معادلة رياضية لا يمكن حلها في بعض الأحيان إلا بالاستعانة (بصديق) أو (بمدير) أو بأي شيء آخر غير صناديق الاقتراع..!!¿¿ مسكينة هذه الجنازة، فحكايتها لن تنتهي بدفنها، فكل المهرولين فيها ستمتد سيقانهم وألسنتهم وأقلامهم لحين الذكرى الرابعة لها..!!¿¿ وما بين البداية والنهاية احفظوا من رسم التجاعيد، ومن أجاد وضع المساحيق؛ لتعرفوا الحقيقة.¿¿ حتى أولئك الذين شاركوا في حمل الجنازة تحت مبدأ (حاضر وأبصم) قد يتأرجحون في حالة التغيير.¿¿ باختصار.. اللعبة مكشوفة ليس فيها مراوغة ممتعة كمراوغة الثنيان، ولا علو في الفكرة والتنفيذ، مثل علو ماجد في رأسياته الثعلبية، ولا مكر حريف كمكر الجابر داخل الصندوق.¿¿ والخلاصة.. الكرة وضعت للركل.. والبعض يريدها ثابتة.¿¿ أخيرا.. الانتخابات كتاب مفتوح، ولكن البعض أراده مفضوحا.