حمد الدبيخي

الروح ستقود اللاعبين الى الأفضل

¿¿ بسبب نتائج لجنة توثيق البطولات ارتفعت أصوات تتمنى ان يخسر منتخبنا مباراة ظهر أمس مع المنتخب الياباني ومهما كانت نتائج لجنة توثيق البطولات ومهما كان هناك من اعتراض وعدم قبول لنتائجها فان تلك الامنيات لما لها ان ترتفع فالمنتخب ليس المكان المثالي لتصفية الحسابات وأفضل مكان لتصفية الحسابات يتمثل باتباع الطرق النظامية فالحقيقة ليست بحاجة الى الصوت العالي بل الى الفكر الراقي.¿¿ أخوف ما اخاف عليه ان يتحول المنتخب لتفريق الشارع الكروي الى احزاب متعصبة لا يهمها الا الفوضى في الوسط الرياضي عبر إعلامه ومدرجاته وأدوات التواصل فالمنتخب يجمعنا فهو منتخب وطننا الكبير واذا كانت هناك اثار سلبية لعمل تلك اللجنة فان ثقتنا بالله ثم بالمسؤولين عن رياضة الوطن بالتحرك نحو إيجاد حل لتلك الأزمة التي كان بالإمكان تجنبها وما زال المجال مفتوحا لذلك.¿¿ المشكلة ليست بالقبول او الرفض إنما الاشكالية الملاحظة ان لجنة التوثيق اهملت بطولات لاندية حتى على الهلال نفسه وبالتالي اعادة تشكيل لجنة منبثقة من اتحاد الكرة والاندية من المؤرخين الكبار سيكون افضل للشارع الكروي وسوف يتقبل الجميع النتائج.¿¿ البعض كان متخوفا من نتائج لجنة التوثيق على اداء منتخبنا ظهر الامس وهي تخوفات غير منطقية بغض النظر عن الأداء والنتيجة حيث انني أرسل المقالة قبل مباراة المنتخب ولكنني وفق المعطيات اجد ان التخوف ليس له ما يبرره فاللاعب اليوم ليس كلاعب الامس هو منتم لناد واحد فعملية انتقال اللاعب بين الاندية تهمش تلك النتائج على سبيل المثال هل ممكن ان نتوقع اي تأثير سلبي لنتائج لجنة التوثيق على لاعب مثل اسامة هوساوي وهو الذي لعب لأكثر من نادي بين الوحدة والهلال والأهلي؟ ¿¿ كان التخوف الوحيد متمثل بعزوف جماهير الاندية المعترضة على النتائج ولكن الجميل جدا ان مباريات منتخبنا القادمة ستكون خارج الوطن ولذلك فان تأثير عزوف الجماهير ليس له تأثير سلبي على اداء المنتخب ولذلك فان مجرد الاعتقاد بان لتلك النتائج سبب على اداء ونتيجة المنتخب سيكون غير صحيح.¿¿ البعض سيعلق احد الأسباب اذا لم تكن النتيجة إيجابية للمنتخب بذلك ولكن فيما لو حدث العكس اي ان النتيجة إيجابية فهل ستربط ذلك بنتائج لجنة التوثيق وان عملها ساهم بفوز المنتخب؟ بالتأكيد لا يمكن فاذا كان لا يمكن فان نتيجة المنتخب ليست مرتبطة بنتائج لجنة التوثيق وهذه هي الحقيقة.¿¿ البعض او الأغلب شاهد اداء المنتخب الياباني قبل مباراة ظهر أمس وربما لاحظ بان المنتخب الياباني ليس كما كان قبل سنوات هناك هبوط بالاداء الفني برغم من تواجد كثير من اللاعبين المحترفين بالخارج ولكن علينا التذكير بان قناعة مدرب المنتخب الياباني هي من الأدوات التي سببت تراجع الأداء بفضل التخلي عن اللاعبين المميزين على مقاعد البدلاء وهذه القناعات تغيرت قبل مباراة منتخبنا بسبب الضغوط فهل اصطلح اداء الياباني على حساب منتخبنا؟ ¿¿ اذا لعب منتخبنا بنفس الروح التي كانوا عليها في اخر مباراتين فلا خوف عليهم باذن الله فاللاعب السعودي اهم محفزات لديه الروح وليس المهارة فاليابانيون في المهارة افضل كيف لا وهم محترفون بالخارج وبعضهم في افضل الفرق الأوروبية.¿¿ النتائج الإيجابية السابقة اخرجت اللاعبين من الاحباط والروح الانهزامية وبالتالي فان اداء اللاعبين سيكون افضل بغض النظر عن النتيجة وهذا هو التفكير الذي يجب ان يتسلح فيه اللاعبون وليس الخوف من الخسارة فالشارع الكروي يتقبل اي نتيجة ولا يتقبل انعدام الروح والثقة.