عيسى الجوكم

«فنش» عيد.. أسرع من «بولت»..!!

حتى الصبر.. اشتكى من صبرهتقاذفته أمواج النقد هنا وهناك وقارب السهام رسا في مينائهرجمات الحرف كان لها وطنوعواصف الزمن كان لها شجر لكنه صمد.. لم ينحن.. لم يرفع الراية البيضاء..تماما كقامته وقف:كالنخيل الباسقات!!¸¸¸¸فن الصمت عنوانه الدائميسكن في شارع الدبلوماسيةفي حي الأدب والبلاغة في مدينة شعارها (لربما ابتسم الوقور من الأذى)¸¸¸¸كل الأزمات بنوا فيها قصرا للتشاؤموكان وحيدا يسير بنفر قليل..يرون فيها الفرج:يحول المستحيل لواقع ويبني قصورا للتفاؤل هكذا قالوا عندما وقع الأخضر الكبير في مجموعة الموت..وهكذا تهكموا عندما قرر:السير بقارب مارفيك وعندما اصطادت سنارتهحاولوا عبثا تجريده من حلمه!!¸¸¸¸الفصل الأول من روايته فصل (الصدارة) للكبار وازدادت قصته اشتياقاعندما حلقت الطائرة الخضراء في كوكب المونديال!!¸¸¸¸الوجه المبتسم في النائبات جعل حياته الكروية جديرة بالاهتمام كيف لا؟!وهو يجيد فن العوم في بحر متلاطم يحول لغة الألم..لنادي الأمل..ويركض في أمتاره الأخيرةبمجد.. يسابق (بولت) في سرعته..!!¸¸¸¸قالوا:عيد جاب العيد (تهكما)فحولها:عيد جاب العيد (فرحا)ألم أقل لكم:إنه يجيد فن العوم وقلب الطاولة في رحلة الألم والأمل..!!¸¸¸¸ما بين (الأنا) وعيد خصام تليد فهو من يطلب رأسه في الإخفاقومن يسلب حقه في الأفراح وهو يصغي أكثر مما يتكلم يتوارى في المنجز ويقبل السهام في السقوط..!!¸¸¸¸لم يستطع التطاول هزيمتهولم يكن تواضعه الجم حلقة ضعفهترك لهم الثرثرة (بمزاجه)وعند الجد نفذ ما (برأسه)..!!¸¸¸¸قدرته على الرفض بصمت معيار الرجولة..قد يفهمها البعض ضعفالكنها في قاموس عيد فنا..!!¸¸¸¸باختصار..كل عبث اللجان.. نهجها الميول اسألوا صناديق الاقتراع ولا تسألوا (ابو رضا) عنها..!! ![image 0](http://m.salyaum.com/media/upload/309c5a08b4a955f8c2e2587388e6e9c5_103201.jpg)