حمد الدبيخي

اثنينية الأمير الليلة لجيل الطيبين

- التكريم الذي يقام الليلة لرواد الحركة الرياضية في حقبة الستينات هذا العام، في إمارة المنطقة الشرقية، تحت رعاية كريمة من سمو أمير المنطقة الأمير سعود بن نايف، بادرة طيبة وجميلة وتستحق التوقف عندها؛ لكي نتذكر الأجيال التي عانت كثيرا ولم يتوفر لها جزء بسيط مما هو متوفر للأجيال التي تبعتهم.- لا شك فإن أي سامع عن هذا الحفل سوف يتساءل عن سبب أو أسباب عدم إقامة هذا التكريم في سنوات سابقة، فقد تأخرنا كثيرا بالقيام بالحفل التكريمي للرواد، ولعل في ذلك التأخير خيرة، ففي وقت مضى لم تكن الظروف مهيأة بشكل أفضل، فليس أفضل من إقامة الحفل تحت رعاية أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف وفي الإمارة نفسها.- رعاية سمو الأمير سعود بن نايف ستحفظ لهذا الحفل التكريمي الاستمرارية -بإذن الله- للرواد الآخرين في كل عام، وسيكون التكريم أكثر بروزا وظهورا ونجاحا في ظل رعاية الأمير سعود بن نايف، والذي استطاع أن يحدث فرقا على المستوى الرياضي بالمنطقة، من خلال الحرص الكبير على الأوضاع الرياضية بالأندية، وما استقباله للأندية منذ تولية إمارة المنطقة إلا دليل شاف وواف.- لجنة التكريم في موقف صعب، على اعتبار أنها الخطوة الأولى لهم، ودائما الخطوة الأولى مقلقة، فهي المفتاح المهم للخطوات التالية، والركيزة الأساسية، ثم إن التكريم لن يقتصر على جيل سابق لهذا الجيل، بل جيل سابق لأجيال سابقة.-عندما تكرم رواد الحركة الرياضية في الستينات، فلا بد أن تستعين اللجنة بمن عاشر تلك الفترة، فالبعض قد توفي من سنوات، وكم كنت أتمنى أن تكون اللجنة وفقت بعدم نسيان أحد في ظل أن حقبة الستينات فترة بعيدة نوعا ما.- أيضا في تلك الفترة لم تكن الوسائل الإعلامية كما هي في فترة الثمانينات أو الفترة الحالية التي انتشرت بها كل وسائل الاتصالات، بحيث إن الأخبار تبث مباشرة من قلب الأحداث وينقل كل صغيرة وكبيرة.- بما أن هذا التكريم سيكون الأول، أتمنى أن يكون مميزا بالتنظيم والترتيب، واعتقد أن إقامته بإمارة المنطقة سيحقق تلك الأمنية، وأن يكون بداية ناجحة لما سيكون عليه التكريم بالسنوات القادمة.- الجميل أن رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف ستشجع الجميع على الحضور، بمن فيهم الإعلام بمختلف أدواته المتعددة جدا، ولذلك فإن هذا الحفل التكريمي سيأخذ أبعادا كبيرة أكبر بكثير مما لو تم في سنوات سابقة، أليست الخيرة في تأخيرة؟ - الشكر الجزيل لله، ثم لكل فرد من أفراد اللجنة؛ لحرصهم على إقامة الحفل واستشعارهم بالقيمة المعنوية والنفسية من التكريم، والشكر لأمير المنطقة الشرقية لرعايته لهذا الحفل.