عيسى الجوكم

ليالي أبها البهية

لا أبالغ إذا قلنا إننا محظوظون بإقامة منتدى عسير الدولي الأول للإعلام الرياضي؛ لما يصاحبه من زخم إعلامي واهتمام رياضي كبير، وليس أدل على ذلك من حجم الاقبال الكبير والاهتمام من قبل الحضور سواء على مستوى الشخصيات الإعلامية الرياضية، أو الشخصيات العامة، فحضور أكثر من 200 إعلامي خليجي وعربي ودولي عدد ليس بالقليل.لا شك في أن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير واحتضانه لمثل هذا المنتدى ساهم بشكل كبير في حجم الزخم الإعلامي والاهتمام الذي حصل عليه، واختصر الكثير من المسافات أمام اللجان المنظمة وسهل من مهامها لنجد أنفسنا أمام مبادرة ولدت عملاقة مما يسهم في رفع مستوى الطموحات في المرات المقبلة. لكني لا استغرب دعم الأمير فيصل بن خالد، استضافة الملتقى الخليجي في ظل رؤية سموه الشاملة للأهمية التي يعنيها الإعلام الرياضي الخليجي.من حق أبها اليوم أن تفتخر باستضافة المنتدى وتختال بما لديها من امكانات سياحية ومناظر طبيعية، لتضيف لقائمة نجاحاتها نجاحا جديدا يعيد للأذهان «ليالي أبها البهية» ابان استضافتها دورة الصداقة الدولية، ويجعلها قبلة السائحين في الأعوام المقبلة، لا سيما في ظل ما تنعم به المنطقة من استقرار في ظل دعم القيادة الرشيدة وحرصها على كل ما يرتقي برياضة وشباب هذا الوطن المعطاء، وفي ظل ما تتمتع به المنطقة من معالم تاريخية بارزة منذ أقدم العصور، وأنها أصبحت محط أنظار العالم، وحالياً تم تتويجها كعاصمة السياحة العربية لعام 2017، مما وضعها على الخارطة السياحية العالمية وفي منطقة الشرق الأوسط بالإضافة للمهرجان السياحي الذي أصبح واحداً من أهم عوامل الجذب السياحي وواحداً من أهم الفعاليات على مستوى المملكة والمنطقة، فالرياضة أصبحت صناعة واقتصاد كثير من الدول قائم على تلك الصناعة، كما أنها أصبحت عامل جذب سياحيا ومن شأن استضافة البطولات وتنظيم الفعاليات تنشيط السياحة بشكل كبير.جلسات المنتدى تحمل عناوين بارزة لها قيمتها وأهميتها ويحاضر فيها نخبة من إعلاميي الخليج وسط مشاركة شباب منطقة عسير والإعلاميين من بقية مناطق المملكة ومختلف وسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، ومن شأن هذه الجلسات المساهمة في صنع جيل واع وحمايته من الأفكار الضالة من خلال جذب الشباب إلى ساحة الرياضة وتعزيز روح الانتماء لديه. بقى أن نشير إلى أن المملكة ركن أساسي في تطور الاعلام الرياضي بشكل خاص والاعلام الخليجي بشكل عام ودورها ملموس وواضح في تقدم ونماء اعلامنا الخليجي وتجدها في المقدمة دائماً عندما يكون الأمر يصب في اطار المصلحة العامة.