سمير هلال

أحمد عيد... المدربون الوطنيون يسألون: وعدك متى؟!!

على مدار السنوات الماضية وفي كل اجتماع للاتحاد السعودي لكرة القدم كان المدربون الوطنيون يترقبون أي قرار يصب في مصلحتهم ويفتح لهم آمالا وتطلعات جديدة ولكن انتظارهم أصبح أشبه بالسراب!!.- أوشكت مدة الاتحاد السعودي على الانتهاء وضاع المدربون الوطنيون ما بين أحلام ووعود وانتظار ولسان حالهم يقول: وعدك متى يا أحمد عيد، الصيف ولى والشتاء وأنا على الوعد القديم!.- في أكثر من مناسبة أتذكر هذا التصريح لرئيس الاتحاد السعودي: واصل رئيس الاتحاد مساعيه من أجل تطوير المدرب الوطني وذلك بحضور عدد من المدربين الوطنيين وحضور يان المدير الفني للمدربين وناقش الخطة المستقبلية للمدرب الوطني وطريقة دعمه من الاتحاد.- سنوات والمدربون الوطنيون ينتظرون هذه (الخطة المستقبلية والدعم) حتى أصبحوا يشكون أن الخطة ممكن أن تكون إرسال عدد منهم لسطح القمر أو لكوكب زحل او عطارد!!.- ما زلت أتذكر قبل ثلاث سنوات إن لم تخني الذاكرة عندما كرمنا رئيس الاتحاد السعودي أنا وزملائي عمر باخشوين وصالح المطلق ونايف العنزي (بدرع الاتحاد!!) لحصولنا على شهادة المحترفين.- في يوم التكريم قال لنا: سوف نقوم بتطوير المدرب الوطني ونؤهله بالشكل الجيد ونرسله لدورات بالخارج، ومرت السنين ونحن ننتظر هذه الوعود وبالنهاية لا دورات بالداخل ولا بالخارج.- في ذلك الوقت استبشرنا خيرا انا وزملائي المدربون المكرمون بأن قدوم هذا الشخص ووجوده كرئيس للاتحاد السعودي سوف يكون له تأثير كبير على مسيرة المدربين الوطنيين وقد يحدث نقلة كبيرة لهم.- يوم عن يوم اكتشفنا ان ما سمعناه كان كلاما للتخدير وأن الوعود السابقة والخطط المستقبلية التي كان يتغنى بها الاتحاد السعودي للمدربين الوطنيين ما هي للأسف إلا فقاعات صابون ووعود زائفة.- بلد لديها أكثر من دوري وأنديتها كثيرة وفي مدن متعددة هل يعقل أن الاتحاد السعودي حتى الآن لم يستطع أن يخلق فرص عمل للمدربين أو يسعى لإعطائهم الأولوية بالعمل.- إذا كانوا بالاتحاد السعودي غير قادرين على إيجاد حلول تخدم المدرب الوطني فلدينا انا والكثير من الزملاء المدربون العديد من الحلول والمقترحات والتي لا تحتاج لخطط مستقبلية ودراسات معقدة.- تسأل عن وضع المدربين الوطنيين بالاتحاد السعودي يقولون امرهم لدى اللجنة الفنية بقيادة (يان) وتسأل اللجنة الفنية لا احد يجيب وان اجابوا قالوا أمرهم تحت الدراسة حتى اصبح المدربون مثل كرة المضرب كل واحد يضربها للآخر.- اتمنى انا والكثير من زملائي المدربين ان يرحل هذا الاتحاد الذي في تصورنا لم يقدم اي اضافة حقيقية شعر بها المدربون وما قدموه فقط كلام إعلامي وتسويقي راح ضحيته الكثير من المدربين الوطنيين.أخيرا...ما كتبته مجرد نقاط بسيطة وخلال الأيام القادمة سوف اكتب عن أمور كثيرة تخص المدربين الوطنيين ومعاناتهم من اللجنة الفنية والاتحاد السعودي لكرة القدم.