عيسى الجوكم

وراثة الإنجازات من الآباء للأبناء..!!

كرة اليد السعودية هي الوحيدة من بين الألعاب الجماعية والفردية التي لها ماض وحاضر جميل، لا يمكن أن نتوقف في الماضي، لنطلق الآهات ونقول في الزمن الجميل.يبدو أن كل أزمانها جميلة.. كيف لا وهي تسير كما هي مسابقة التتابع في أم الألعاب بين نجوم الأمس واليوم، كل منهم يسلم (العصا) ليس لشقيقه فقط بل حتى لابنه، ففي مباراة الأخضر الشاب مساء أمس أمام كوريا الجنوبية، والتي أعلن من خلالها الأبطال التأهل لكأس العالم للشباب والوصول إلى المباراة النهائية آسيويا، شاهدنا سيد علي ابن الأسطورة أحمد حبيب، وكذلك ابن الأسطورة الآخر عبدالعظيم العليوات يصولان ويجولان ويبدعان داخل الملعب، وكان الزمن يعود بِنَا لأول تأهل لأخضر اليد لكأس العالم للكبار عندما كان الآباء من ضمن الكوكبة التي حققت ذلك الإنجاز.هذه القصة الكروية تتكرر كثيرا في لعبة كرة اليد السعودية، لذلك لا غرابة أن تتواصل الانتصارات ويطرق الأبناء باب العالمية، طالما أن الآباء قد هندسوا هذا الطريق من قبلهم، ووصلوا للمحطة قبل فلذات أكبادهم.تعبت منذ أمد طويل، وأنا أسبح بحبري في بحر (المباركة) بإنجازات فريدة لكرة اليد السعودية، ولا يمنع هذه المرة من التكرار للصديق تركي الخليوي ولباقي أعضاء الاتحاد المجتهد والطموح، ولكل منسوبي اللعبة في الأندية، ولكل النجوم السابقين الذين اعتبرهم الجسر الذي تحمل في الماضي عبء الإنجاز، ومازال يتحمل هذه المسؤولية بمواصلة الأبناء.ألف مبروك تأهل أخضر اليد للشباب لنهائيات كأس العالم.. وكفى..!!