حمد الدبيخي

كيف سيكون موسمنا القادم؟

? في ظل الأزمات المالية، التي تعيشها انديتنا كبيرها وصغيرها، فإن المتوقع ان تكون التعاقدات الجديدة - فيما يخص اللاعبين الأجانب - ليست مع لاعبين مؤثرين بدرجة كبيرة، ولن يكون هناك تأثير فني كبير على الشكل العام للمنافسات المحلية.? نتذكر جميعاً ان الموسم الماضي كان عدد اللاعبين الأجانب المهاجمين في انديتنا يفوق عدد اللاعبين السعوديين ما اثر بشكل مباشر على الشق الهجومي للمنتخب، فلم يتواجد فيه الا لاعب واحد فقط يشارك كلاعب أساسي هو محمد السهلاوي، والتصفيات المؤهلة لكأس العالم ستنطلق، فكيف سيكون الوضع؟? أعتقد ان تفكير الاندية يصب في صالح فرقها، وبالتالي فإن العدد الكبير سيكون مماثلا للموسم الماضي، والحقيقة ان المهاجم الهداف مطلب مهم، وشاهدنا جميعاً كيف حقق الأهلي بطولتي الدوري والكأس من خلال هدافه المميز عمر السومة.? والحقيقة ان الاعتماد الكبير للمنتخب يتمثل في قدرة ما تقدمه الفرق الكبيرة من اللاعبين، فالنجوم البارزون المحليون سيكون تواجدهم دائما بالفرق الكبيرة، وإذا كان لدينا شُح في عدد المهاجمين المشاركين أساسيين، فإن القلق الاخر يأتي من الحراسة فليس هناك حارس بارز بشكل مطمئِن الا العويس حارس الشباب، ومن خلفه المسيليم حارس الأهلي. ? الموسم المقبل سيكون صعبا، فالمنتخب يخوض التصفيات المؤهلة لكأس العالم والفرق الكبيرة، خصوصا المتعثرة تريد ان تحقق ما لم تحققه في الموسم الماضي، بالاضافة الى عدم تكرار الفشل بالمشاركات الآسيوية، وقد تسبب الضائقة المالية في حجب التعاقدات الجيدة والمميزة لها.? المستفيد الأكبر من ذلك الوضع ستكون الفرق، التي تصارع خارج لقب الدوري، التي ستستفيد من عدم اختيارات لاعبيها المحليين والأجانب للمنتخبات ولكن استفادتها لن تحقق نموا فنيا للمسابقات، فسوف تظل طموحاتها البقاء وليس المنافسة، لذلك سيتكرر مشهد ان الصراع بالقمة محدود بفريقين، والقاع بخمسة كما هو الحال منذ سنوات.? نحن نقبل ان يكون صراع القمة محدودا بفريقين، ولكن لا يمكن القبول به منذ الجولات الاولى، فأين دور الفرق الاخرى في هذا الصراع وخلق المنافسة؟، وماذا نستفيد من صراع القاع في ظل ان فرق الوسط لا تسهم بالمنافسة؟.