المبادرة الإستراتيجية.. قريبا!
أكد وزير العمل والتنمية الاجتماعية، الدكتور مفرج بن سعد الحقباني، عدم وجود هدف استراتيجي للوزارة لخفض عدد العمالة الوافدة في المملكة التي تقدر بـ9 ملايين وافد، كاشفا عن مبادرة لتحقيق «مليون و300 ألف وظيفة» مخصصة للسعوديين خلال الفترة القادمة.قريبا سنلمس عن قرب وظائف متنوعة، فالعدد الذي اعلنه الوزير عدد يقلل معدلات البطالة الى ادنى مستوياتها ومعدلات البطالة تؤثر سلباً على أنظمة الأجور، وتسبب مزيداً من عدم التكافؤ بين العاملين، وكل الخطط الاستراتيجية تعزز من خطة المملكة في السعودة والتوطين، وتحقيق الرؤى في التنمية البشرية، ويبدو جليا أن النمو الاقتصادي وايجابيات الأرقام المتحققة خلال السنوات الماضية ولدت كثيرا من فرص العمل.عدم تكافؤ الفرص في التوظيف مسار يتسبب في خلل، ومن خلال تنفيذ مجموعة من السياسات التي تلائم الظروف وبيئة العمل نكون تمكنا من عدم تواجد ما يسمى غياب تكافؤ فرص العمل، حيث تهدف هذه السياسات إلى تحسين برامج الأجور وتأسيس المؤسسات الداعمة للحوار الاجتماعي، إلى جانب تعزيزها لأنظمة الحماية الاجتماعية وخدمات التوظيف وتفعيل سياسات سوق العمل.توافر الوظائف يتطلب سياسات متساوية ذات تواز تعتمد على القوة العاملة وبيئة العمل، فهما المحددان الرئيسيان لأنهما يسهمان في تعزيز الإنتاج والتنمية الاقتصادية، ورفع دخل الفرد، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ما يتسبب في مضاعفة الجهود في تنمية المهارات العملية والحياتية، والعمل على المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات التوظيف.أود الاشارة الى نتائج دراسة استطلاع الخرّيجين الجدد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2015 والتي قامت بها شركة يوجوف بالتعاون مع بيت كوم بأن 76% من المستطلعين يعتقدون بأن إيجاد فرص العمل هو أكبر المشكلات التي تواجه جيلهم مما يجعل 80% منهم يفكّرون ببدء عملهم الخاص في المستقبل.وبالفعل فإن ما يصل إلى 45% من الخرّيجين الجدد المقيمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعتقدون بأن الحصول على وظيفتهم الأولى سيكون أمرا صعباً للغاية. و32% قالوا إن المدة المستغرقة لحصولهم على عمل منذ بدء البحث ستكون ما بين 3 شهور إلى 12 شهرا حتى يوفقوا في إيجاد فرصة عمل في حين يزعم 16% أن الفترة المستغرقة ستأخذ أقلّ من 3 شهور. و3% فقط من المستطلعين قد حصلوا على وظيفتهم أو يعتقدون بأنهم سوف يحصلون عليها من خلال برامج تأمين الوظائف في الجامعة. كما قال ربع المستطلعين إنهم قد حافظوا أو يتوقعون المحافظة على وظيفتهم الأولى لمدة عام واحد إلى عامين.الدراسات كثيرة حول المستقبل الوظيفي والتوظيف الحالي، وآمال الشباب متنوعة، والنظرة للعمل الوظيفي اختلفت عن السابق، أي أصبحت ثقافة العمل، ذات رؤية جديدة، تختلف عن الوقت السابق، وما يحدث من توطين لقطاعات متنوعة، يترجم واقع الحال، ويؤكد على أن مطالبة الشباب السعودي في التوظيف، ليست لقضاء وقت فراغ، وإنما الحاق في ركب الحياة المتسارعة والحصول على دخل شهري، يتمكن من خلاله العاملون من تمكين أنفسهم والبحث عن فرص عمل إضافية بحسب ما يحتاج اليه السوق.