عذرًا يا اتليتكو.. إنه الريال كبير أوروبا
اكد ريال مدريد مجددا هيمنته على اللقب الأوربي واحرز لقبه (الحادي عشر) في دوري الأبطال بعدما اطاح بمنافسه اتلتيكو مدريد ومن خلال ذلك ضمن اللعب في نهائي كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.¿ قالوها ورددوها كثيرا (دعهم يحاولون يا ريال مدريد فالمحاولة أمامك شرف) فهم لن يستطيعوا مهما عملوا ان يقتربوا من ألقابك لأنك بالمختصر فريق مختلف ولا يمكن ان تقارن بأي ناد.¿ عذرا يا (اديسون) فالملكي في هذا الزمان هو مصباح العالم وعذرا يا (دافنشي) فلوحة الريال التي رسمها بالنهائي اجمل بكثير من الموناليزا وعذرا يا روما ويا ميلان فكل الطرق اصبحت تؤدي الى مدريد.¿ انت الريال ومن لا يعرف اسمك فهو يجهل كرة القدم فمن يصدق وانت في موسم عانيت فيه الكثير وفي النهاية تخرج منه بأغلى ما فيه هذه الهيبة لا يملكها اي فريق ولا نجدها كثيرا.¿ وصفوك بالفريق (الصفري) الذي لن تحقق شيئا في هذا الموسم وستخرج صفر اليدين ولأنك كبير اخترت الوقت واليوم المناسبين لكي تذكر هؤلاء بتاريخك الكبير وما اعظم واكبر ردك.¿ لم يخطئ من قال يوما انك الفريق الذي تحكم اوروبا وكل اوروبا وتأمر اوروبا وكل اوروبا وكل اوروبا تقول لك: سمعا وطاعة يا ملكي واذا لم تقل لك اوروبا هذا الكلام فلمن تقوله؟!.¿ انه يوم للتاريخ وفيه يحق لكل عشاق ومحبي الريال ان يحتفلوا بهذا الانجاز ويرددوا بصوت عال نحن الأبطال ونحن اسياد هذا الكون ونحن فلاسفة هذا الزمان ونحن ملوك اوروبا.¿ لا يختلف اثنان ان لاعبي اتليتكو مدريد أشبه بالأسود التي تثير الرعب عندما تقابل اي فريق ولكن قدر (سيموني ولاعبيه) انهم قابلوا فريقا كان ومازال متخصصا في ترويض الأسود.¿ من يجرؤ ان يقف امام الريال في دوري الأبطال هل تناسوا اتليتكو من يكون؟ هل نسوا انه كبير اوروبا وزعيمها؟ ام انهم تمادوا في احلامهم واكتشفوا في النهاية ان احلامهم كانت (اضغاث احلام).¿ عندما تحصل لك الفرصة وتقابل الريال في نهائي دوري الأبطال يجب عليك ان تعرف انك امام تاريخ كبير وملك لهذه البطولة ومن الصعب ان هذا الملك يتنازل عن عرشه ولهذا التفكير في الفوز عليه ليس بالأمر السهل.¿ اعذرني يا اتليتكو مدريد فأنت فريق رائع ومدربك اروع فقد استطعتم ان تسقطوا الكبيرين (برشلونة وبايرن ميونخ) من هذه البطولة ولكن عندما تقابل الريال الوضع جدا مختلف لأنهم باختصار هم ملوك هذه البطولة.¿ لم تستوعب الدرس الأخير يا اتليتكو في نهائي الأبطال عندما خسرت من الريال واتيت هذه المرة تحاول ان تثأر لخسارتك وتستفز كبرياء الريال والنهاية اذاقك مر الخسارة وشربت من نفس الكأس مرتين.¿ رغم ان قلة خبرته التدريبية كانت من الممكن ان تخذله بالنهائي لكن زيدان يستحق التحية والاعجاب فقد استلم فريقا مهزوزا وفي خلال خمسة اشهر كان منافسا لآخر جولة على الدوري وبطلا لدوري الأبطال.¿ زيدان شخصية رائعة منذ ان كان لاعبا ونموذجا يحتذى به وقدوة لجميع الأجيال وحاليا هو كمدرب قادم يملك كاريزما مختلفة ويتصف بالهدوء والذكاء ويسجل له التاريخ انه يحقق البطولة كلاعب ومساعد مدرب وكمدرب.أخيرا...نقول للجميع وبعد ان تربع الريال على زعامة أوروبا هل عرفتم من يكون؟