إحدى مشاكل الأندية.. المقربون من الرئيس!!
أصبح العمل بالوسط الرياضي لرؤساء الأندية ليس بالأمر السهل لأنهم يواجهون تحديات كبيرة وعملهم بات مرتبطا اما بتحقيق الأهداف والنجاح او الإخفاق والفشل والمطالبة برحيلهم.الكل يعاني ولكن حجم الضغوطات يكون اكبر على رؤساء الأندية الكبيرة لأن جماهير هذه الأندية لا تقبل سوى بالبطولات وهم مطالبون بتحقيق طموحات ورغبات الجماهير.من اصعب الأمور التي تصادف رؤساء الأندية انه في حال الفوز الجميع يشيد بالفريق واللاعبين والمدرب وينسى الرئيس وعندما تأتي الخسارة الكل ينتقد الرئيس لأنه اختار المدرب واللاعبين.دائما ما تتردد مقولة ان المشكلة ليست في الرئيس ولكن في من هم حوله ويقصدون (المقربين منه) والذين غالبا ما يتواجدون معه بشكل مستمر ويصدر احيانا قرارات بناء على رغبتهم.هؤلاء احيانا قد يتسببون في رحيل الرئيس وهم لا يشعرون خاصة ان البعض منهم غير ملم بكرة القدم ويطرح افكارا بعيدة عن الواقع وهذه الأفكار التي ربما يستجيب لها الرئيس قد تكلفه الكثير.من حق اي رئيس ان يستمع لكل آراء من حوله ولكن ليس ملزما ان ينفذ كل ما يسمعه وألا يعتقد ان من حوله هم الذين يفهمون والبقية الذين هم يختلفون معه في بعض قراراته لا يفهمون.وبعد ان (يطيح الفأس بالرأس) ولا يحقق الفريق اهدافه يظهر الرئيس ويلوم الآخرين لأنهم انتقدوا بعض قراراته وينسى المقربين منه والذين ادخلوه في نفق مظلم ولا يملكون الحلول لإخراجه منه.لا أتمنى ان يبادر اي رئيس ناد في تقديم استقالته لعدم تحقيق فريقه بطوله (ما) او الإخفاق في الوصول لهدف معين لأن الاستقالة لن تكون حلا مثاليا ولن تعيد الفريق للواجهة من جديد ولهذا على اي رئيس قبل ان يستلم النادي ان يتوقع النجاح والفشل والأهم ماذا يفعل عند الفشل؟.بعد انتهاء المدة النظامية للرئيس وليس لديه الرغبة في الاستمرار فإن الأمر يعد مقبولا لكن الابتعاد قبل انتهاء الفترة فيه احيانا الكثير من السلبيات على النادي واللاعبين.أتفهم ان الجماهير وبالأخص بالأندية الكبيرة (لا ترحم) اي رئيس عندما لا يحقق فريقها البطولة ولكن عندما ترمي عليه الفشل وتطالبه بالرحيل لمجرد انه اخفق في موسم (ما) فهذا ليس انصافا.اندية كبيرة وكثيرة في العالم وتملك جماهير على مستوى العالم تنهي موسمها دون ان تحقق اي بطولة ولا نشاهد الرئيس يبتعد ويتقدم باستقالته لمجرد ان النادي لم يحقق اي بطولة.أخيرا..هناك رؤساء أغراهم الوسط الرياضي والشهرة وبادروا لرئاسة الأندية ومع شدة المنافسات والضغوطات وضعف الموارد المالية وقلة الخبرة وجدوا انفسهم في حرج وفضلوا الانسحاب !!