عبدالله اللحيدان

نجاحات العزة والتمكين

الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، الذي ذكر لنا في القرآن العظيم كيف أن نبيه يوسف -على نبينا وعليه الصلاة و السلام- لما علم ما سيكون من حال مجتمع مصر المعاشي في ظل ظروف تتطلب وضع خطة محكمة للتعامل معها وتجاوز أزمتها بسلام، فكان ذلك منه حكمة ربانية أوتيها من الله الذي يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً، وإننا -بفضل الله ورحمته- نعيش في ظل ولاية شرعية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان «أيده الله» بنصره وتوفيقه، والذي عرفنا منه حرصه على تحقيق ما يكفل للناس أمنهم ورخاءهم باستخدام الوسائل المشروعة، مستنداً لتحقيق ذلك على الكتاب والسنة. ومن هذا المنطلق، رأينا ما تحقق بقيادته «رعاه الله» من نجاحات العزة والتمكين والرخاء والاستقرار، مما حققه رجال الأمن لصد جرائم الإرهاب والإفساد، بقيادة سمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن نايف -وفقه الله-، ومما حققه رجال الدفاع من نصر للحق ودفع للظلم عن إخواننا في الشام واليمن وتوحيد لصف المسلمين بقيادة ولي ولي العهد المكين الأمير محمد بن سلمان -وفقه الله-، وإذ أننا في عالم متغير الأهواء والأنواء. وقد أوضح الملك «رعاه الله» في كلمته عن انطلاق برنامجه «أيده الله» لتطبيق رؤية اقتصادية واضحة المعالم والأهداف، ما تمكن المجتمع من الصمود أمام تحديات العصر المعيشية، ببذل أسباب ذلك بكل حكمة واقتدار مستعينين بالله، ثم برسم خطة يوسفية تمضي من خلالها أمتنا بسلام نحو مستقبل واعد ورخاء زاخر وأمن معيشي وافر، في طريقها لإعلاء كلمة الله والدعوة إليه، ونشر العدل والهدى، ضمن مجموعة من الإجراءات التي نسأل الله أن يحقق بها ما فيه عز للإسلام وأهله، وأن يكلل النجاح لكل عامل بالحق وللحق، وأن يقينا ما فيه شر وسوء، فشكر الله لملك الحزم قصده وجهده، وأحسن عمله، وأجزل أجره وولي عهده وولي ولي عهده، وحفظ الجميع بحفظه.