الهلال يعتل ولا يموت وإذا عاد لا يرحم!
الهلال يمرض ويعتل، لكنه لا يموت وإذا عاد لا يرحم، عاد الزعيم وعادت الروح لجماهيره بتأهله إلى دور الـ 16 من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، إثر فوزه على تراكتور الإيراني (2-1) في المباراة التي جمعتهما، في الجولة السادسة الأخيرة لدور المجموعات مساء الثلاثاء الماضي في مسقط، واحتل الهلال المركز الثاني في المجموعة برصيد 11 نقطة، بفارق نقطة عن المتصدر تراكتور، ليتأهلا معا إلى دور الستة عشر وسيكون تراكتور في دور الـ 16 بانتظار ثاني المجموعة الأولى، في حين يواجه الهلال بطل المجموعة الأولى.المستويات المتواضعة التي قدمها الهلال خلال هذا الموسم ومنها خروجه من الدوري الممتاز ومن كأس الملك لا تليق باسم نادي الهلال ولها عدة أسباب منها الإصابات والخطة التي يلعب بها المدرب دونيس وهبوط مستوى اللاعبين وتخاذلهم ومنها تراكم الديون على إدارة نواف بن سعد مما دعاه إلى إعلان استقالته فضائياً بعد خروج الفريق من كأس الملك!الهلال في حاجة لمدرب داهية وخبير في خبرة كوزمين أو جيريتس وأضمن بإذن الله أن الهلال يعود لسابق عهده مع مدرب يوظف امكانيات اللاعبين لصالح الفريق ويثبت للفريق الأول تشكيلة أساسية وتشكيلة احتياطية بقوة الأساسية ويستعين بلاعبين من الأولمبي إن استدعى الأمر ذلك، الهلال لا يخلو من اللاعبين النجوم متى ما وفق بمدرب يعرف امكانيات اللاعبين ويوظفها بخبرته ودهائه.الهلال مع دونيس تخبطات في التشكيلة وكل مباراة تشكيلة لا يوجد استراتيجية ولا خطه واضحة لا على المدى القصير أو الطويل، وأضحى الهلال بلا هوية بعد أن كانت تخشاه كل الفرق القوية ولأكون أكثر صراحة حتى مع التأهل إلى دور الـ 16 في آسيا فإن مستوى الهلال الفني متذبذب والفريق يلعب بسمعته وصيته وجماهيريته فإمكانيات اللاعبين الفنية والقتالية داخل الملعب التي افتقدها الهلال هذا الموسم هي من تقود الفريق للانتصارات فقد شاهدنا بعض اللاعبين كأشباح داخل المستطيل الأخضر لا مستوى ولا لياقة ولا انضباط؟! الوضع الهلالي بشكل عام غير مرض لجماهيره وعلى الشرفيين الداعمين أن تتوحد كلمتهم ويتفقوا على حل مشاكل الهلال المالية والفنية لأنها هي السبب الأول والأخير في تراجع مستوى اللاعبين والهزائم المتكررة فلن يجدوا في الفترة الحالية أفضل من نواف بن سعد بخبرته ورزانته واتفاق كل الهلاليين عليه.. وعلى الشرفيين ومحبي الكيان أن يصالحوا الجماهير الغاضبة الموسم القادم (بـمدرب عالمي) وأنا لا أتفق مع الطرح المتداول في الإعلام بترشيح سامي الجابر للعودة مجددا لتدريب الهلال لأن الوقت الحالي ليس في مصلحة وتاريخ اسطورة الهلال وأنا أرى أن سامي الجابر له قيمة وبصمة في التحليل الفني أفضل منه كمدرب، فالعمل التدريبي شاق ويحتاج لصبر طويل ودورات متطورة والبداية من الناشئين كما فعل النجم سعد الشهري والذي صرح ذات مرة بأنه لو استدعي لتدريب المنتخب هل سيوافق؟ فكانت اجابته صريحة بأنني لست مؤهلاً في الوقت الحالي لقيادة الأخضر واحتاج إلى مزيد من الخبرة والوقت والالتحاق بدورات تدريبية متطورة.