الاتفاق.. العشق الذي حير الفلاسفة والعباقرة!!
عندما يأتي اسم الاتفاق تشعر ان كل من حولك ينصتون لك احتراما واجلالا لهذا الكيان العظيم، حتى يراودك الشك بأن الساحر (هاري بوتر) وكأنه سحر عقولهم، والحقيقة ان الاتفاق يسحر كل من حوله لأنه كان ولا يزال وسيبقى ناديا كبيرا ولا يقارن بأي ناد.في ليلة تاريخية وكبيرة من لياليه الخالدة عاد الاتفاق الى مكانه الذي عاش فيه لسنوات طويلة، وكتب فيه رحلة المجد والإنجازات والبطولات، عاد ليؤكد للجميع انه (فارس اصيل) عندما يسقط يعود اكثر قوة وثباتا بسواعد رجاله المخلصين وبوقفة جماهيره الوفية.من يكون اشهر العازفين بالعالم (بيتهوفن وموزارت) وسيمفونياتهم؟ فالاتفاق من يعرفه له عزف آخر منفرد يمتع الجميع.. لقد عاد ليعزف اجمل السيمفونيات في الملاعب ويذكرهم بالسنين التي مضت. الاتفاق من لا يعرفه هو لوحة جميلة ورائعة رسمها رموز واساتذة وابطال منذ سنوات، ولو كان اعظم رسامي العالم (بيكاسو ودافنشي) حاضرين لن يستيطعوا ان يرسموا لوحة مثلها او افضل منها لأن الاتفاق جمال روعته حيرت كل العقول.قدرك يا اتفاقنا الكبير ان (احمد شوقي وابوالطيب المتنبي) رحلا ولم يكتبا شيئا عن روعتك وانا على يقين انهما لو كتبا لن تستطيع قصائدهما واشعارهما ان تصف حب عشاقك لك وجمال روعتك.تباهوا في (نيوتن) كثيرا وتغنوا به لأنه اكتشف قانون الجاذبية، وتناسوا ان الاتفاق هو ملك الجاذبية منذ زمن بعيد واينما يكون واينما يذهب يجذبك بلا شعور.اتساءل احيانا وباستغراب كيف لهؤلاء (من يعشقون الاتفاق) لم تغيرهم الأيام ولم يحبطهم الهبوط؟! حتى اصبحت اشك وكأن (مايكل انجلو) وهو اعظم نحات بالعالم نحت فيهم حب الاتفاق للأبد.باختصار: الاتفاق هو حب منحوت بالقلوب تتوارثه الأجيال.اعذرني (يا اينشتاين) لقد فهمتك متأخرا ولم اعرف انك كنت تقصد الاتفاق عندما اطلقت مقولتك الشهيرة (ما يهمني اكثر من الماضي هو المستقبل، حيث انني انوي العيش فيه)، فالاتفاق ماض جميل والحاضر اجمل.رحل العباقرة والفلاسفة يا اتفاق ولو كانوا متواجدين لكتب فيك (افلاطون وسقراط وارسطو) وغيرهم، فأنت سكنت القلوب قبل البيوت واسرت العقول وكلما مرت السنون اصبح حبك في ازدياد، اي هيبة تملك يا اتفاق؟!عودة الاتفاق هي (عودة الفارس) الذي سقط اسيرا في المعركة بعدما ترجل عن صهوة جواده، لكنه لم يستسلم لأن كبرياءه كان كبيرا، نهض هذا الفارس لينفض غبار الأسى والألم ويعود لمحبيه لأنهم بانتظاره.كم انت غريب ايها الفارس العظيم وانت في (دوري لا يليق بك ولا بتاريخك)، والكل يسأل عنك وينتظرك تتعثر ويقفون بجانبك ترحل ويرحلون معك لم يتركوك وحيدا، اتعرف لماذا؟ لأنك عشق عاش في حياتهم لا تمحوه كل العثرات.يرحل من يرحل ويأتي من يأتي وحب الاتفاق باق لا يرحل من القلوب، ومن يعشقه من المستحيل ان لا يقف معه ويسانده ويعيش الفرح معه، فالاتفاق هو (البيت الكبير) الذي ضم كل الاتفاقيين وهو البيت الذي اعتاد ان يلم الشمل ولا يفرقهم.هنيئا للاتفاق بالنوخذة الجديد الرائع (خالد الدبل) ونائبه المفكر (حاتم المسحل) واعضاء مجلس ادارتهم ولجميع اعضاء الشرف وفي مقدمتهم (عبدالرحمن البنعلي وهلال الطويرقي وعبدالرحمن الراشد وابناء المسحل وعائلة الدبل)، وهو انجاز يسجل لهم وفي اول سنة عمل وتحت ضغوطات ومطالبات كبيرة استطاعوا ان يحققوا اول الأهداف واهمها، والقادم اصعب واجمل ان شاء الله.شكرا للجهازالفني والإداري والطبي ولمجلس الجمهور وللمركز الإعلامي (ولمحاربي الكوماندوز) اللاعبين الذين اثبتوا انهم رجال مواقف وعدوا واوفوا بوعودهم وسجلوا اسماءهم في سجلات التاريخ بأنهم هم من كان لهم شرف عودة الفريق لمكانه الطبيعي.تحيه اعجاب لا حدود لها (لجماهير الاتفاق) الوفية في كل مكان، والتي كانت لها الكلمة الكبيرة وهم من زفوا الفريق الى دوري جميل، تحملوا كل شيء وخسروا الكثير وسافروا ليقفوا مع الفريق، والأهم ان الاتفاق رد لهم الجميل وادخل الفرح والسرور لهم من خلال الصعود، وتحية أخرى لكل من وقف ودعم الاتفاق من رجال اعمال واندية. أخيرا..عاد الكبيرالاتفاق ليقف مع الكبار في دوري جميل.. عاد الذي عشقه حير كل الفلاسفة والعباقرة!!