وحدتنا الوطنية.. الوطن أمانة
كل مواطن سعودي وكل مواطنة سعودية بغض النظر عن الفئة العمرية أو المركز الاجتماعي أو الرسمي عليه دور أكبر في وقتنا الحالي في العمل على زيادة جرعات اللحمة الوطنية والتمتع بحب هذا الوطن الغالي. العالم تغير في كل شيء وأصبح التنافس بين الدول ذا تأثير على تفكير وتوجهات الكثير من الشعوب. والتغيرات ليست فقط في محيط منطقتنا، بل في العالم أجمع. سواء دول صغيرة أو دول صناعية كبرى. وفي الماضي كان العالم العربي رغم النكسات التي مر بها كان هناك نوع من التلاحم بين الكل. وفي هذا الوقت والذي نرى فيه أحداثا جساما حول العالم وزعزعة أمن في دول قريبة من حدودنا نرى الكل ينظر إلى المملكة. البعض ينظر نظرة اعجاب بقدرة على مواجهة أي نوع من الزوابع التي يثيرها العدو والبعض الآخر ينظر لنا نظرة حقد وكراهية. ولكن وفي نهاية المطاف فالكل يعرف صلابة الأرض السعودية وقوة المملكة. والكل أيضا يعرف أن تراب المملكة وحدودها محمية بعد توفيق من الله سبحانه وتعالى بشعب حباه الله بنعمة حب الوطن وحب التضحية تحت قيادة حكيمة سخرت كل الامكانيات لرفاهية الشعب. ولهذا تجد العدو في الخارج يحاول الدخول علينا من باب نشر الخبر المغرض والشائعة المعروف سلفا القصد من ورائها. ولكن وللأسف هناك في الوطن قلة ممن تحركهم العاطفة بعد أن يقوم العدو بتغليف الشائعة بنوع من أي شيء ينتقص من مجتمعنا أو يمس العقيدة ولكن بأسلوب التشكيك في أي قرار. وأول سد لكل هذه المآرب التي يزرعها العدو هو الوحدة الوطنية التي تتكسر على جدرانها كل كلمة أو تقرير أو مقال صحفي يحاول من خلاله العدو المتربص التشويش على ما يجري في الداخل أو حيال ما تقوم به المملكة من دور في الخارج. توجد قرارات سعودية وعمل متسارع في المملكة لتسريع النهضة والإصلاح ويوجد عمل دؤوب لخدمة المواطن، ولهذا ليس من الصالح العام أن يقوم ابن الوطن بالتشويش أو إلهاب المشاعر بسبب أي قرار أو بسبب أي عمل للإصلاح في وقت نحن في حاجة إلى الوقوف مع القيادة للتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بوحدة هذا الوطن. وفي الوقت الحالي نرى الكثير تتم كتابته عن المملكة في مراكز إعلامية في الغرب ونقرأ تقارير تمس المملكة في مراكز أبحاث في الغرب ولكن الكل يعرف مغزاها والكل يعرف لماذا تتم كتابتها. فببساطة هم يعرفون وعي المواطن السعودي ويعرفون قوة اللحمة بين الحاكم والمحكوم ولهذا ليس لهم طريق أو وسيلة إلا كتابة التقارير التي يتم تطعيمها بجمل التشكيك والتشويش. ولهذا فالمواطن عليه أن يكون متنبها لكل ما يتم نشره عن المملكة وليعلم المواطن أن الدولة جزاها الله كل خير همها راحة المواطن وحماية تراب هذا الوطن. فالوطن غالٍ علينا.. و الوطن أمانة فلنحافظ عليه وعلى مقدراته.