عيسى الجوكم

عذرا.. «كذا كثير»

عذرا كذا كثير...نسبتم للرئيس اخفاقات عدة وانتقدتموه انتقاد الحاقد الكاره وليس انتقاد محب يبحث عن الفائدة لكيان يدعي محبته.. حتى وان اختلفنا مع رئيس النصر هذا ليس مبررا للطعن فيه او التقليل من شأنه..اين حق المسلم على المسلم؟ اين الاحترافية في المهنة واين القدوة الحسنة وانتم اعلاميون تظهرون للملأ؟ لماذا هذا الانتقاص من رجل كريم قدم الكثير للكيان ولا يزال فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية؟.انت ايها المدعي للكمال والحكمة الا تستحي من قلمك وانت تكتب عن هذا الرجل؟انت تدعي انه لا يملك فكرا ولا حكمة ولنفرض ان كلامك صحيح ولكن ماذا تختلف عنه وانت بنفسك تقوم بتصرفات اشبه ما يقال عنها صبيانية فقط لسبب شخصي..عذرا ان كنت تكتب هذا للاطاحة بجمهور النصر فاعلم انهم اكبر من هذا والدليل لم تحرك بعقلائهم شعرة واحدة..وان كنت تكتب هذا فقط من باب الحقد فأعانك الله أنت لم تجرب نقاء القلوب..نغضب احيانا من ما يحدث لكيان عظيم ونحزن على جمهور تغنت به الاجيال ونكتب لنعبر عن غضبنا ولكن سرعان ما نتراجع عن ذمه او استحقاره وانتقاصه لأنه باني سلسلة الامجاد والمساهم الاكبر لعودة الفارس للمنصات..صبرا قليلا حتى وإن اخطأ فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله..انت لست بصغير سن تفرح بمن تسول له نفسه بالضحك على فرحة الرئيس مهما كانت فأنت اب وربما جد نتفق على ما لديك ولكن نستنكر الاسقاطات المتتالية على ابن تركي.. اذا رمت ان تحيا سليما من الردى ودينك موفور وعرضك صينفلا ينطقن منك اللسان بسوأة فكلك سوءات وللناس أعين