ترجمة : يوسف شغري

قصائد مترجمة للشاعر الأمريكي «لانجستون هيوز»

-1- الزنجي يتحدث عما تستحقهُ الأنهار لقد عرفتُ الأنهارَلقد عرفتُ الأنهارَ قديمة كالعالموأقدم من جريان الدم البشري في العروق البشريةروحي تعمَّقتْ كالأنهاراستحممتُ في الفراتعندما كان الفجر فتياًأبني كوخي قرب نهر الكونجووهلل لي كي أنامَشاهدتُ النيل ورفعتُ الأهرامات فوقَهُسمعتُ غناء الميسيسيبيعندما لينكولن آيبغرَّب نازلاً نيو أورلينزرأيتُ صدرَهُ الطينييحول كل الذهبي في غروب الشمسلقد عرفتُ الأنهارالأنهار القديمة الغسقيةروحي تعمقت كسفن القراصنة !!-2-أحلاماقبضْ سريعاً على الأحلاملأن لو الأحلام ماتتْتغدو الحياة طائراً كسيرَ الجناحِلا يقدر أن يطيرَاقبض سريعاً على الأحلاملأن لو الأحلام راحتْتغدو الحياة حقلاً قاحلاًمتجمداً بالثلجِ-3-حافظُ الأحلامِأحضروا كلَ أحلامكمأيها الحالمونأحضروا لي كل أحلامكمتنويعات قلوبكمكي ألفَّهم بقماش من غيم أزرقبعيداً عن الأصابعالخشنة جداً للعالم.-4-أحلمُ بعالمٍ .. أحلمُ بعالمٍ حيثلا إنسان يسخر من إنسان آخرحيث الحب سيباركُ العالمَو السلام طرقُهُ تُزَيَّنأحلمُ بعالمٍ حيثُ الكلُّ سيعرفون الطريق الحلو للحريةحيث لم يعدْ الطمعيستنفذُ الروحَو لا الجشع يتعهَّدُ يومنابعالمِ أحلمُحيث سودٌ أو بيضٌمن أي قوم يكونون،يتشاركون بنعم الأرضو كلُ إنسانٍ حرٌ.حيث البؤس يشنق رأسهو الفرح ، مثل لؤلؤة، يخدم حاجات كل البشر _بمثلِ هذا، أحلمُيا عالمَي !!-5-شِعارٌ عزفتهُ ببرودودبكتُ كل السوينغ *ذلك هو السبب أني لا أزال حياًشعاري بينما أحياوأتعلَّمُ أن أدبكَ( أحبَّ )و أن أُدَبَّكَ ( أُحَبَّ )في المقابلِ-6-شرٌّ يبدو أنَّ ما يدفعني للجنونِعدم تأثيري عليكملكني سأستمرُ عليهِحتى يدفعكم للجنون أيضاً-7-أمٌ لابنها حسناً يا بنيسأقولُ لكَليست الحياة بالنسبة ليبلا سلَّم كريستاليفيهِ مسامير تثبيتوشظايا وألواح مهترئةوأماكن من سجَّادعلى الأرضِعاريةلكنها كل الوقت كنتُ أصعدُ عليهاوأصلُ .. أهبطُوألفُّ زواياهوأحياناً أروحُ في الظلامحيثُ لا وجود لضوءٍلذا يا صبيألا تعودُ؟ألا تهبط الدرجاتلأنك تجدُها ألطف قسوة !!ألا تهطل الآن؟لأني أراكَ لاتزال تمضي.....لا أزالُ أصعدُوالحياة، بالنسبة لي، ليست بلا سلَّم كريستالي !!