جارف نازف عاصف خائف
الأزرق... موج جارفالأهلي... جرح نازف الإتي... ريح عاصفالنصر... فارس خائفجارف... نازف.. عاصف. خائف هذه هي أحوال الأربعة الكبار.جرف الهلال منافسه الأهلي في غمضة عين... حلت الدقيقة الثالثة فأطل الفوز الهلالي وكشرت الهزيمة عن ملامحها المخيفة في وجه الأهلي. قالت الدقائق الأولى للهلال: خذ الكأس. صرخ الكأس في وجه الأهلي: إليك عني. لم يعد الأهلي قلعة الكؤوس... صار الهلال بطلها وبيتها ومستحقها... تغير دونيس فتغيرت منهجية الهلال وأحكم سيطرته على خط الوسط... لم يعاند المدرب وهذه ميزة في دونيس. كان قبل ذلك يلعب بالأطراف فعرف المنافسون طريقته وجابهوها بطرق مختلفة وأوقفوا تقدمه في الدوري. وعندما غير الطريقة في نهائي الكأس ولعب بالتمريرات البينية لاختراق العمق... فاز وانتزع الكأس بجدارة."2" الأهلي ينزف... ليس من هزيمة الهلال وفشله في المحافظة على اللقب فقط بل من أسابيع الدوري الماضية التي خسر نقاطا مهمة كان آخرها تعادله مع النصر وعدم استثماره لهزيمة الهلال من التعاون ليتصدر الدوري لكنه أضاع الفرصة وهو مهيأ لخسارة الدوري إذا واصل جروس عناده ولم يغير طريقته التي عرفها الآخرون. العناد سبب تحقيق الكأس وخسارة الدوري. حتى تغييرات جروس هي هي لم تتغير... إذا تغير جروس فاز الأهلي ووصل إلى القمة وحقق البطولة التي غابت عنه دهرا !!"3" الاتحاد يعصف بالفرق التي جابهته، فمنذ أن عاد بيتوركا، عاد الفرح للاتحاد لكن القطار الجامح تعثر في محطة القادسية. كانت حسابات مدربه ولاعبيه ضعيفة أمام القادسية الذي يبدو أن مدربه الوطني حمد الدوسري (مكتشف المواهب) سيغير الفريق وهو في طريقه لإبعاده عن السقوط في الأولى التي عانى منها كثيرا. الاتحاد يتمسك بقشة إعادة المباراة في محاولة لاسترداد النقطتين من خلال الاحتجاج على خطأ الحكم بمنح اللاعب القدساوي الهزازي بطاقتين صفراوين دون طرد. لكن من يدري... قد تعاد المباراة ويخسر الاتحاد النقاط الثلاث كلها. "4"النصر وما أدراك ماالنصر ؟!!!! علامات تعجب كثيرة أمام النصر الذي لم يعد له من اسمه نصيب. عاد من شباك الهزائم التي أبعدته عن البطولات طويلا... حقق بطولتين متتاليتين لكنه في البطولة الثالثة تقهقر كثيرا. أصبح (خائفا) من كل شيء. الفارس صار فارس الخوف من الهزائم... أسوأ مايعيشه النصر ولاعبوه أنهم يعيشون حالات من الخوف من هزائم متتالية وقد تكون كبيرة. كانافارو غير النصر للأسوأ... لم تعد له خطط معروفة حتى إن نجوم النصر البارزين اختفوا في عهد كانافارو... لم يستطع توظيف مواهبهم... تراجعت مستوياتهم بعد أن حولهم إلى حقل تجارب فمرة نرى مايغا في منطقة الجزاء كرأس حربة ومرة نراه متراجعا... حينا يلعب السهلاوي أساسيا ثم فجأة يحوله للاحتياط، وهكذا فعل مع يحيى الشهري!! إذا نجح كانيدا في انتزاع الخوف من قلوب لاعبيه فسيعيده لطريق الانتصارات. أعاد الاتحاد بيتوركا فعادت الانتصارات... يعيد النصر كانيدا أملا في الهروب من الهزائم. النصر يمتلك مواهب في جميع المراكز والمدرب الجديد/ القديم أمامه مهمة عودة الروح ليعيد النصر للنصر.