فتره التوقف.. أضرت بأندية وأنقذت أندية
قد تكون فترة التوقف الحالية لدوري عبداللطيف جميل لمشاركة «منتخبنا الأولمبي» في البطولة الاسيوية المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو هي فترة توقف جيدة للكثير من الأندية. رعم ان الأندية سوف تبدأ فترة اعداد جديدة من خلال اقامة المعسكرات سواء الداخلية او الخارجية ولكن الكلمات المتوقع ان نسمعها بعد التوقف من العاملين بالأندية بعد الفوز «استفدنا من التوقف» وعند الخسارة «اللاعبون تأثروا من فتره التوقف». اكثر المتضررين من فتره التوقف هم (الأهلي والهلال) لأنهما الأكثر ثباتا وتميزا بالأداء والنتائج والتوقف بالنسبة لهما في هذا التوقيت امر جدا سلبي وقد يؤثر عليهم وان كان الأهلي قد يستفيد من التوقف فقط لعودة لاعبيه المصابين. ويأتي بعدهم اندية (التعاون والفتح والخليج والفيصلي) لأنهم يسيرون بخطى جيدة والتوقف قد يسبب لهم بعض المشاكل من حيث المحافظة على نفس المستويات لابتعاد اللاعبين عن اجواء المباريات الرسمية. بالتأكيد ان هذا التوقف انقذ اندية (هجر والرائد ونجران والوحدة والشباب والقادسية) وجاء بالنسبة لهم في توقيت مثالي جدآ حتى يعيدوا ترتيب اوضاعهم والعودة من جديد. اما الأندية التي تأتي بالصف الثاني من حيث الاستفادة من فترة التوقف فقد تكون اندية (النصر والاتحاد) للنهوض من جديد ومسح الصورة السابقة وتحديدا للنصر. الجميل ان فترة التوقف جاءت مع فترة الأنتقالات الشتوية حيث انها فرصة رائعة للأندية لتسجيل لاعبين اجانب او مواطنين جدد واشراكهم بالمباريات الودية لانسجامهم مع الفريق قبل المباريات الرسمية. صحيح ان الدوري لم يحسم بعد ولا يزال هناك دور كامل بـ (13) مباراة فيها (39) نقطة، لكن ملامح البطل واضحة نسبيا ولن تخرج البطوله تقريبا عن (الهلال والأهلي والاتحاد) إلا اذا عاد النصر وتعثر منافسوه. سيكون هناك تنافس على المركز من الرابع الى السادس وقد ينحصر بين ( النصر والشباب والتعاون) وباقي الأندية الأخرى ستتواجد ما بين المركز السابع الى الرابع عشر.أخيرا...هي مجرد احتمالات قد تصيب وقد تخطئ.. وفي الجانب الآخر بالتوقف أو بدونه، البوادر تقول.. ان اندية (هجر والرائد والوحدة والقادسية ونجران) سوف يعانون كثيرا من خطر الهبوط وقد يدخل معهم فريقان آخران.